http://www.islameiat.com/maqdesion/
الاسم: محمد السيسى
البلد: مصر
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,ثقافة وفن,أدب وكتب,ديانات,الأسرة والأصدقاء,مال وأعمال,تصاميم,تكنولوجيا,رياضة,سفر وتجوال,عام,المرأة
أظهر كافة المعلومات
| ► | يوليو 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | ||||
| 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 |
| 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 |
| 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 |
| 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | 31 |

أعلن عن سيارتك
أعلن عن عقارك
أعلن عن مهنتك
أعلن عن مناسبتك السارة
تهنئة
نجاح
زواج
ميلاد
مساحة إعلانية

إعلانات مبوبة

قبل وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم كانت حجة الوداع، وبعدها نزل قول الله عز وجل
( اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا (
فبكي أبو بكر الصديق عند سماعه هذه الآيه..
فقالوا له: ما يبكيك يا أبو بكر أنها آية مثل كل آيه نزلت علي الرسول ..
فقال : هذا نعي رسول الله .
وعاد الرسول.. وقبل الوفاه بـ 9 أيام نزلت آخر ايه من القرآن
( واتقوا يوما ترجعون فيه الي الله ثم توفي كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون( ..
وبدأ الوجع يظهر علي الرسول
فقال : أريد أن أزور شهداء أحد
فذهب الي شهداء أحد ووقف علي قبور الشهداء
وقال
السلام عليكم يا شهداء أحد، أنتم السابقون وإنا إن شاء الله بكم لاحقون، وإني إن شاء الله بكم لاحق (.
وأثناء رجوعه من الزياره بكي رسول الله ( صلى الله عليه و سلم )
قالوا: ما يبكيك يا رسول الله ؟
قال: ( اشتقت إلي إخواني )
قالوا : أولسنا إخوانك يا رسول الله ؟
قال : ( لا أنتم أصحابي، أما إخواني فقوم يأتون من بعدي يؤمنون بي ولم يروني ( ..
اللهم أنا نسالك أن نكون منهم
وعاد الرسول وقبل الوفاه بـ 3 أيام بدأ الوجع يشتد عليه وكان في بيت السيده ميمونه
فقال: ( اجمعوا زوجاتي )
فجمعت الزوجات ،
فقال النبي: ( أتأذنون لي أن أمرض في بيت عائشه ؟ )
فقلن: نأذن لك يا رسول الله
فأراد أن يقوم فما استطاع فجاء علي بن أبي طالب والفضل بن العباس فحملا النبي
وخرجوا به من حجرة السيده ميمونه الي حجرة السيدة عائشة فرآه الصحابة علي هذا الحال لأول مره ..

جميل أن ترى ذلك الشاب وقد بدت عليه أمارات الخير والصلاح ، والعز والفلاح ، أطلق لحيته ، ورفع ثوبه فوق كعبه ، وتمسك بسنة حبيبه صلى الله عليه وسلم فيما يرى الناس ، فعُرف بينهم بجميل أدبه ، وحُسن سمتِه …اختار من الجلساء أحسنَهم ، وغشى مجالس أفضلِهم …إلخ ، ولكن الأجمل من هذا كله أن يكون باطنه أجمل من ظاهره ، وخلواته أصدق مع الله تعالى من علانيته ….
أقول هذا لأن هناك من الشباب من هاتفني والعَبَرات منه تسابق العبارات ،قد تكدر خاطره ، وضاق صدره ، يشكو ذنوباً اقترفها ، ومعاص قد ألفها إذا غابت عنه أعين البشر ، قنواتٌ فضائية سلبت منهم الألباب ، ومواقعُ إباحيّة كانت عن طاعة الله أعظم حجاب ، ومشافهاتٌ إلكترونية اختبأوا معها خلف أسماء مستعارة ، فاجترأوا على المحرمات ، وتعدوا على الخصوصيات ، ولربما اعتدوا على محارم الآخرين وأعراضهم.
أخي الشاب : إياك إياك أن يكون الله تعالى أهون الناظرين إليك ، تخالف أوامره ، وتستجيب للشيطان وداعيه ، يقول سحنون رحمه الله: " إياك أن تكون عدوا لإبليس في العلانية صديقا له في السر"… إن هذا الذنوب التي تكون في الخلوات من أعظم المهلكات ، ومحرقةٌ للحسنات ، جاء عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال :"لأعلمن أقواما من أمتي يأتون يوم القيامة بحسنات أمثال جبال تهامة بيضا، فيجعلها الله عز وجل هباءً منثوراً، " قال ثوبان : يا رسول الله صِفهم لنا ،جَلِّهم لنا أن لا نكون منهم ونحن لا نعلم ، قال :" أما إنهم إخوانكم ومن جلدتكم ويأخذون من اللي
هذا السؤال له ما يبرره، ذلك أن أدنى مستوى للنظر في حركة المسرح السياسي الفلسطيني، ومنذ فترة ليست بالقصيرة، ربما منذ غياب القادة الكبار والتاريخيين في الثورة الفلسطينية الثانية، وتحديداً في حركة التحرير الوطني الفلسطيني «فتح»، من شهداء لجنتها المركزية وفي مقدمتهم الشهداء صلاح خلف، وخليل الوزير، وخالد الحسن، وماجد أبو شرار، والعمل السياسي الفلسطيني قائم على ما يؤكد انتفاء وجود مقومات استراتيجيا وطنية فلسطينية، بل وما هو أخطر من ذلك، الانسياق إلى منظومة ردود الفعل وعزم القصور الذاتي معاً، في الأحداث السياسية، وفي الأزمات تحديداً.
ربما كان ممكناً في فترة ما قبل مرحلة أوسلو، الوصول إلى عدة ملامح لاستراتيجية فلسطينية تحكم العمل السياسي، وعلى امتداد محطات انتقال وتواصل العمل الوطني، كان ثمة ناظم واحد يستخدم عدة أطراف معاً في إشارة إلى وجود هذه الاستراتيجية وتعديلاتها، ولعل عمل المؤسسة السياسية الفلسطينية ممثلة بمنظمة التحرير الفلسطينية، ودوائرها كان واحداً من هذه الأدلة، وبالقطع فإن حيوية النظام السياسي الفلسطيني وحتى في أشد الأزمات حدة، كانت مكفولة ومؤكدة من خلال ضمانة العمل المؤسسي هذا، رغم كل الاتهامات التي كانت ترد ضد انفرادية قيادة منظمة التحرير، وتحديداً ضد الرئيس ياسر عرفات.
هذا التاريخ الغني بالشواهد، كان يتيح المجال لاستقراء منظومة فكرية سياسية فلسطينية، هي الأساس في بناء الاستراتيجيا، تعمل في الخفاء وتواصل السهر من أجل تنظيم ضربات القلب السياسي الفلسطيني، وهي تحقق في ذات الوقت مسألة بنيوية أساس في مسألة الحماية والضمانة من جهة، وتوفير الآفاق المفتوحة نحو التطور والإبداع في توفير اجتراحات ومخارج فاعل
أزلام «دايتون» يعدون للمؤتمر العام الحركي لحركة «فتح» منذ أكثر من 20 سنة على انعقاد آخر مؤتمر حركي عام وهو المؤتمر الخامس وبرغم الشوائب التي رافقت نتائج هذا المؤتمر وسقوط من سقط فيه وصعود من صعد فيه بـ «بوس اللحى» أكثر من عشرين عاماً مضت تتحمل فيها الأطر الحركية المفاسد بكل أنواعها حتى أصبحت تلك الأطر عبارة عن هشيم أو آثار لبركان كان يمكن أن يستمر وقوده حتى أن تصل حركة التحرر الوطني إلى بر الأمان والنصر أو فعل توازن الرعب مع العدو التي افتقدته حركة «فتح» منذ بدايات الثمانينات. المنحنى الهابط لحركة التحرر الوطني لم يكن بالصدفة أو نتيجة جهل تلك القيادة التي حقنت بها الأطر القيادية منذ زمن ولذلك ما تعرضت له حركة «فتح» وما يحدث اليوم لها يدخل في منظور برمجي متكامل بدأ منذ أواخر السبعينات. مرحلة ما بعد الاجتياح كانت مرحلة الفرز والإقصاء للعناصر الشريفة والنقية في داخل الأطر الفتحاوية وأجنحتها العسكرية ويجب أن يعلم الجميع أن تجييش جناح العاصفة كان بمثابة انحراف واضح وصريح عن نهج حركة «فتح» والطريق التي سلكته وتعيين ضباط لقيادة القوات من ضباط الهزيمة في 1967 والخاضع ولائهم لعدة أنظمة عربية وغير عربية ومنحهم القرار والسلطات في آماكن قيادتهم كان اسلوباً واضحاً منذ البدايات ومن هنا أتى الصراع بين كوادر «العاصفة» وحركة «فتح» في القوات مع تلك القيادات الفاسدة التي كان لا هم لها إلا جمع المال وملئ الحقائب بالبطاطين والمعلبات فمثل هذه النوعيات التي استمر وجودها وسيطرتها كانت إحدى الوسائل لإجهاض حركة التحرر وسلب القرار منها على طريق مفاوضات Feed back مع العدو الصهيوني التي قادها قريع وعصفور وصولاً إلى أوسلو. إذا عملية الفرز كانت حقيقة واقعة من التيار المتنفذ في داخل حركة «فتح» وهي التي دفعت ببعض كوادر «العاصفة» إلى عملية الانشقاق مستغلة الظرف الذاتي والإقليمي لمساعدتها في ذلك ولإفساح المجال لتلك القيادة أن تستثمر وجودها في خدمة المخطط الانهزامي الاستسلامي في الساحة الفلسطينية. كنا على يقين بأن الشرفاء سيلاحقون كما حدث في قوات اليرموك بعدن وكنا نعلم عنف المواجهة وإلى أين ستصل وكنا نعلم أيضاً ان من بقي في اللجنة المركزية من شرفاء تحت طائلة الاستهداف تحت وعاء مخطط الزمن للقوى المضادة. بعد المؤتمر الخامس وما رافقه من قبله ومن بعده من اتهامات متبادلة بين من صعدوا للجنة المركزية من جدد وغالبيتهم الآن هم المتنفذين في القرار الحركي والسلطوي بما فيهم محمود عباس الذي سقط في المؤتمر ولم يحصل على أصوات كافية ، اتهامات على أقل تعديل تمنع استمرارية هؤلاء في مهامهم في اللجنة المركزية ويكفي أن هذه الاتهامات تؤدي في ظل لجنة تحقيق ثورية إلى أقصى العقوبات ولكن للأسف لم يحدث شيء من هذا القبيل وكالعادة كما يحدث لكل ملفات الفساد من السيد قريع وتلاميذه والآخرين الذين عينوا قصراً ناطقين بإسم الحركة وما يسمى بالسلطة وبذلك لا يم
حكاية أصغر وأخطر أسير في العالم

أطلق العنان لصرخة الحياة داخل أسوار المعتقل. تفتّحت عيناه على قضبان السجن تحيط به من كل جانب، واخترقت أذنيه صرخات جنود الاحتلال. إنه الطفل يوسف ابن الأسيرة فاطمة الزق، التي وضعته داخل أحد سجون الاحتلال الإسرائيلي، ليصبح أصغر أسير في العالم يحبو وتحدّ خطواته جدران المعتقل. يحلم برؤية النور بعد الظلام. يتيه طفلاً لتزيده الليالي قوة وإصراراً على الحياة. قد يكون أصغر من أن يعي هذه المعاني الكبيرة، لكنّ إحساسه سينمو مع جسمه مستشعراً تلك الأيام الصعبة. يوسف ووالدته الأسيران هما جزء من عائلة يكملها أبو محمود وأولاده الثمانية، الذين لم يتعرّفوا إلى يوسف إلا من خلال الصور. من هنا تبدأ المأساة، ولا تنتهي…
ولد يوسف داخل سجنٍ للنساء، في حضن أمه الأسيرة. صفة أخذت طابع الكنية الحقيقية لديه. صرخاته الأولى والثانية تخبّطت في جدران الزنزانة. لا سبيل إلا للصبر، وربما بعضٌ من الغرور، لكونه أصغر أسير في فلسطين، وعلى الأغلب في العالم، حتى إنه قد يكون أضاع رائحة أمه لكثرة روائح الظلم التي شمّها منذ اليوم الأول لقدومه إلى الحياة.
محمد الزق «أبو محمود»، زوج الأسيرة فاطمة (والدة يوسف)، لم ير ابنه يوسف منذ ولادته قبل 17 شهراً بسبب منع سلطات الاحتلال ذوي الأسرى في غزة من حقّهم في زيارة أبنائهم داخل السجون. ويقول بكثير من الألم والمرارة: «لقد تحدثت عن يوسف طويلاً، ووصفته لكل من قابلني، من دون أن أراه إلا من خلال الصور التي تردني من داخل السجن على فترات متباعدة، من خلال اللجنة الدولية للصليب الأحمر».
هذه القصة يسميها أبو محمود «رحلة العذاب»، تلك التي غيّرت مجرى حياته وحياة جزء من أسرته، بعدما صار جزؤها المكمل أسيراً. يبدأ أبو محمود بسرد قصة العذاب هذه: «احتاجت ابنة أخت زوجتي (روضة حبيب) إلى العلاج في أحد المستشفيات الإسرائيلية، واستحصلت والدة الطفلة روضة على التصاريح اللازمة لذلك، وطلبت من زوجتي فاطمة أن ترافقهما في رحلة العلاج التي لن تتعدى أسبوعين على أبعد تقدير. جاء يوم السفر في العشرين من أيار عام 2007، وغادرت أم محمود المنزل بعدما وعدت أبناءها بألا تطيل الغياب عنهم.. احتضنتهم طويلاً…».
يصمت أبو محمود برهة قبل أن يكمل حديثه: «لم تعد من يومها، فقد اعتقلتهن قوات الاحتلال بمجرد وصولهن إلى معبر بيت حانون ـــــ إيرز الفاصل بين قطاع غزة والأراضي المحتلة عام 48، ثم نقلتهن إلى سجن هشارون الإسرائيلي بعد تحقيق طويل وإهانات مستمرة ومعاملة قاسية».
فاطمة (42 عاماً) الأسيرة أم الأسير، كانت تعتقد أنها فترة بسيطة وسيتضح الأمر الذي ربما يكون مجرد لبس واشتباه في الأسماء، وأن المسألة لن تتعدى
إنّ للبيتِ ربٌ يحميه
نداااااااااااااااء
الأقصى تحت التقسيم

من بوابة الأقصى الجنوبية من بوابة القصور الأموية من داخل الأقصى وفي التسوية الشرقية
من ساحته الطهورة من ثراهة الذي داسه الأنبياء ومن طهر الصحابة الأتقياء ومن عبق ريح الشهادة والشهداء
من ساحات المسجد الأقصى من مصلياته قبابه مآذنه ومحاريب الطهر من مصاطب العلم ومن سبل النعيم

نداء لكل الأتقياء…..
نداء للإنسانية قاطبة……
نداء لكل من رفع اللواء…..
نداء لمن أراد العزة والإباء…..
صرخات باتت تطلقها ساحات المسجد الأقصى، صرخات باتت تئن بها حجارته وزواياه، صرخات أثقلت بالبكاء، وكأني أراها اليوم تقطر دمعا ودما لما حل بها وما سيحل بها في ظل صمت الضمير الإسلامي ولعربي والعالمي…..!

ساحات الأقصى اليوم لم تعد تطيق تلك الأقدام النجسة، لم تعد قادرة على حمل تلك الخطوات الحاقدة، ساحات الأقصى وبساتينه تنذر بالكارثة تنذر بهزة كونية قد تحدث من فوقها ….!
رسالة أطلقها أحد حراس المسجد الأقصى يستنجد فيها والعبرات تخالط العبارات يقول:
| بتنا نشاهد قطعان المستوطنين في الأقصى ليل نهار بالعشرات لا بل قل بالمئات كلهم متبرجين سافرين وسافرات يدخلون الأقصى وكأنهم في ملهى للخبث والنجاسة وهو الطهور المطهر بالقداسة. لا يمر يوم علينا إلا وأشباه البشر من المخابرات الصهيونية يقتحمون الأقصى مصطحبين معهم خرائط ومخططات يصورون ليل نهار يصورون الساحات والمصليات يدونون أرقاما وقياسات، وعندما يخرجون! نحسبهم حاخامات وهم يؤدون الصلوات! والأدهى والأمر هي تلك الظاهرة الغريبة التي باتت تتكرر، وهي إغلاق لمساحات كبيرة من ساحات المسجد الأقصى وتطويق لبعض مرافئه ومصلياته ودخول بالعشرات للمسؤولين الصهاينة والمهندسين، فيمنع أحد من الدخول أو الإقتراب من المكان فلا ندري ما يجري في تلك الساعات التي يتم فيها مصادرة الساحات…. |
نعم يا أمة الإسلام هذا هو حال الأقصى اليوم، وإن لم تسمعوا فاعلموا أن الأقصى اليوم يبيت له مخطط في القريب العاجل قد يغير ملامح المنطقة وقد يبدل الأقصى كله، الأقصى اليوم تحت مخطط يعرف بتقسيم الأماكن الدينية بين اليهود والمسلمين …!
هل تعلمون ما هذا المخطط وهل تدرون أنه يطبق ؟؟؟

يقوم الصهاينة اليوم بتطبيق مخططات ومشاريع، رسم وخطط لها الحاخامات، تهدف إلى تقسيم المسجد الأقصى تقسيما مرحليا بين المسلمين واليهود، وذلك بفرض الأمر الواقع فيتم دس العشرات من الصهاينة في معظم ساعات اليوم وأيام الأسبوع داخل الأقصى وخلق مكان لهم يتمركزون به بمساعدة قوات الحرس الصهيونية وبمساعدة القوانين العبثية التي تقول أن ساحات الأقصى هي متنزهات عامة!!!. فيمنع حراس الأقصى من الاقتراب ويسمح للصهاينة باللهو والتخطيط داخل الأقصى، إلى أن تحين ساعة الصفر ويقتحم الأقصى ويتم الاستيلاء
هذه الأسابيع بالنسبة للوطنية الفلسطينية أسابيع حاسمة، ليست عناوينها التي تشكّل لحظات تاريخية ومفاصل رئيسة قليلة، ولكنها في ترتيب فجائعها بدت كحجارة الدومينو، لعل نظرية الدومينو اليوم في الحالة الفلسطينية أصبحت أكثر وضوحاً، وهناك من يتحمّل هذه المسؤولية قطعاً، لكنه لا يحظى بأدنى شجاعة أدبية ليعترف بخطأ، فضلاً عن أن يتدارك لتصحيح جملة هذه الانهيارات، والتاريخ لن يرحم ولن يهادن، فالتاريخ ليس موظفاً ولا يخضع للتهديد والابتزاز والمناورة، لأنه سيكون دوماً، الفرصة المفقودة الضائعة.
الوزير د.إبراهيم أبراش استقال من حكومة سلام فياض السابقة، وكان وزيراً للثقافة والإعلام، هذه الثقافة وهذا الإعلام اللذان هما قضية كاملة، ويشكلان معاً جيش الجدار الأخير في المعركة الوطنية، وسلاح الضمانة التاريخية للحقوق الراسخة، وهما كانا دوما طليعة الثورات الوطنية، وسلاحها الأكثر رسوخاً والأشد وطأة، لا يلقيان في عهد السلطة الفلسطينية إلا استخفافاً وامتهاناً، فهما يجب أن يخضعا أيضا لمنظومة الإدارة الجديدة القائمة على التطويع، وعلى استيظاف هذه في مصلحة المقامرة والمغامرة السياسية، وصولاً إلى تماهيها ومحايثتها للمصلحة الشخصية البحت، ولذا فإن استقالة الوزير أبراش لعدم وجود ميزانية في هذه الوزارة، مرّت دون اكتراث، ودون كثير اهتمام، اللهمّ إلا محاولة البعض أن يبيّن أنها ليست رفضاً لسياسة السيد عباس!
اليوم استقالة الوزير حاتم عبدالقادر، وحاتم ليس وزير الرياضة والشباب في حكومة فياض، بل هو وزير القدس والمقدسات، وهو بكلمة أخرى يجلس في الشوارع التي حرص الشهيد عبدالقادر الحسيني أن تبقى " تتكلم عربي" من وحي العظيم سيد درويش، وهو يجلس إلى معاناة المقدسيين في بيوتهم المهدومة، وتلك المهددة بالهدم والمحو، مثلما هو يجلس على أبواب المؤسسات المغلقة التي طالما كان مدماكها عمل الشهيد الحسيني وسهره ومثابرته ووطنيته، يقدم حاتم استقالته لأن ميزانية القدس وملفها لا تساوي 1% من ميزانية السلطة، ولأن عشرة آلاف ملف اعتراض " قانوني" ألقاها المحامون على طاولة م
إنها رسائل من النور
حسرة عليها يا حسرة عليها
بدأ معهد إعداد القادة أمس تنظيم دورات الانتماء للحكومة لـ14 ألف طالب يمثلون كافة الجامعات الحكومية والخاصة.
د. فايز أبو شمالة
كان يرتدي معطفاً أزرق، ويداه مقيدتان إلى الأمام، وكان معه قرآن، طلبوا منه أن يستمع إلى لائحة الاتهام، وقرار الإعدام من قبل القاضي، وبحضور المدعي العام، بينما كان الرئيس العراقي "صدام حسين" يردد: عاشت فلسطين، الموت لأمريكا، وعاشت المقاومة، وعاش العراق. ويضيف "الدكتور موفق الربيعي" مستشار الأمن القومي العراقي: ثم أخذناه إلى غرفة الإعدام، فتم قص طوق اليد، وكان طوقاً من البلاستك، فقلت للحارس الذي يقص القيد: دير بالك. لأنني سمعته يقول: آخ.
ويضيف "الربيعي": أعطاني صدام حسين القرآن. فقلت له: ما هذا؟ قال: هذه أمانة أعطيها لأهلي. فقلت له: أعطه للمدعي العام. فأعطاه له، وسأله: لمن أعطيه. فقال: إما لأهلي، أو للمحامي خليل الدليمي.
ويضيف "الدكتور الربيعي" ثم أخذ ينظر إلي نظرة حادة بادلته بمثلها، ثم قال: دكتور، لا تخف. فقلت: أنا لست محكوماً بالإعدام، فلماذا أخاف؟. فقال: هذه للرجال؛ يقصد المشنقة. فشدوا يديه إلى الخلف، وشدو قدميه، وصعدوا فيه الدرج، وباقي القصة معروفة.
كم أوجعتني وقاحة "موفق الربيعي" وهو يصف اللحظات الأخيرة من حياة مقاوم عربي! وكم أوجعني ما يدعيه هذا المقاول الأمريكي من إنسانية، ومن رحمة وهو ينبه الحارس بأن يدير باله! وكم أوجعني رفضه أن يأخذ كتاب الله من يد "صدام" كأمانة يسلمها إلى أهلها، ليؤكد بذلك أنه وأمثاله من المتعاونين مع الغزاة ليسوا من حملة الأمانة، و
أشاد الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى بالجهود التي يقوم بها الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح عضو مكتب الإرشاد بجماعة "الإخوان المسلمين" والأمين العام لاتحاد الأطباء العرب، وأثنى على الدور الكبير والهام على المستوى العربي والإنساني من خلال اتحاد الأطباء العرب ولجنة الإغاثة الإنسانية.
وأبدى موسى تعاطفه الشديد مع أبو الفتوح خلال اتصال هاتفي أجراه مع الدكتور حمدي السيد نقيب الأطباء أمس، اعتبر خلاله أن اعتقال الأمين العام لاتحاد الأطباء العرب يهدد مكانة مصر ونفوذها ودورها الريادي في الاتحاد، مشيرا إلى الدور الهام والكبير الذي يقوم به لصالح مصر داخل اتحاد الأطباء العرب.
ووعد الأمين العام لجامعة الدول العربية نقيب الأطباء ببذل جهوده والتدخل لدى السلطات المصرية من أجل الإفراج عن أبو الفتوح الذي اعتقل مع عدد من قيادات جماعة "الإخوان" في قضية التنظيم الدولي المزعوم، لكنه رفض الإدلاء بأقواله مؤكدا أنه يمتلك حصانة دبلوماسية بحكم منصبه.
وكشف الدكتور عصام العريان أمين صندوق النقابة العامة للأطباء لـ "المصريون"، أن النقابة أرسلت مذكرات إلى المستشار عبد المجيد محمود النائب العام للمطالبة بالإفراج عن الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح والدكتور جمال عبد السلام رئيس لجنة الإغاثة، لأنهما لا يمكن لهما أن يهربا خارج مصر، ولا يخشى من هروبهما، لأنهما شخصيتان مهمتان يحبان بلدهما ولن يتركا البلاد تحت أي ظرف من الظروف ومهما كانت الاتهامات الموجهة إليهما.
أكد العريان أن نقابة الأطباء خاطبت أيضا المجلس القومي لحقوق الإنسان من خلال مذكرات توجهت بها إلى الدكتور بطرس غالي رئيس المجلس ونائبه الدكتور كمال أبو المجد، وذلك من أجل حثهما على التدخل باسم المجلس لإنهاء محنة اعتقال أبو الفتوح وجمال عبد السلام، اللذين يواجهان تهمة الانتماء لجماعة محظورة وإحياء التنظيم الدولي للجماعة.
وحذر العريان من أن لجوء السلطات المصرية إلى الحبس الاحتياطي للدكتور أبو الفتوح وجمال عبد السلام يهدد الوجود المصري في اتحاد الأطباء العرب، قائلا: إن هناك طامعين كثيرين ليحتلوا مكان مصر في الاتحاد ل










