مدونون ضد الحصار شارك

  

TvQuran

1   2   3   4   5   6

كيف سقطت القيادة الفلسطينية ؟ وكيف نتجنب ذات المصير ؟

كتبها محمد السيسى ، في 7 نوفمبر 2009 الساعة: 23:23 م

محمد سيف الدولة   |  07-11-2009 22:43

 

لم يدهشنى موقف ابو مازن وصحبته من تقرير جولدستون فى اكتوبر 2009، ولا ما يمارسونه كل يوم من تنسيق امنى مع الصهاينة ضد المقاومة الفلسطينية ، ولا ما يصل الينا من انباء على مباركتهم للعدوان الصهيونى الاخير على غزة يناير 2009 .
ذلك لان التنازل الذى تم بموجب اتفاقيات اوسلو هو الاساس لكل تلك الممارسات ، وهو الموقف الاخطر و الأسوأ فى تاريخ القضية الفلسطينية منذ بدايات الصراع قبل قرن من الزمان .
وانما الذى يشغلنى ، والذى اود ان نتدارسه معا ، وان تتدارسه كل القوى الوطنية المعنية بقضية تحرير فلسطين ، هو كيف سقطت القيادات الفلسطينية كل هذا السقوط ، فانقلبت من قوى للثورة والكفاح المسلح والتمسك بالثوابت الوطنية المنصوص عليها فى الميثاق الوطنى الفلسطينى الاصلى الصادر عام 1968 .
نقول كيف انقلبت الى موقفها الحالى والذى انتهجته منذ 1993 ؟ والذى يتلخص فى :
• التنازل عن فلسطين التاريخية ، فلسطين 1948 التى تساوى 78 % من مساحة كل فلسطين
• الاعتراف بدولة اسرائيل وحقها فى الوجود ، وما لها من حقوق تاريخية فى فلسطين .
• التنازل عن حق المقاومة والكفاح المسلح لتحرير ما تبقى من الارض المحتلة ( الضفة وغزة ) ، والالتزام بمطاردة واعتقال ومحاكمة كل مقاوم فلسطينى ، والالتزام بنزع سلاح المقاومة .
و ذلك وفقا لما هو وارد بالنص فى اتفاقيات الستة عشر عاما الاخيرة .
* * *
صحيح ان التراجع والسقوط والانقلاب على الثوابت الوطنية ليس قاصرا على القيادة الفلسطينية ، فهناك مصر الرسمية التى انقلب موقفها 180 درجة بعد كامب ديفيد ، وكذلك باقى الدول العربية ممثلة فى جامعتها التى قامت بالتنازل بالاجماع عن فلسطين 1948 بموجب مبادرة السلام العربية الصادرة فى 2002 ، بالاضافة الى ما رأيناه على مر العقود الماضية من سقوط عديد من القوى السياسية باختلاف اتجاهاتها ، وانتقالها من معسكر المعارضة الوطنية المبدئية الى صفوف انظمتها الحاكمة .
ولكن تظل هناك خصوصية لتجربة منظمة التحرير الفلسطينية ، كحركة شعبية ثورية خاضت معارك حقيقية ضد العدو الصهيونى ونجحت فى استقطاب دعم واعجاب وتأييد كل الشعب العربى بكل طوائفه و قواه فى الفترة من 1964 وحتى 1982.
و تكمن اهمية دراسة هذه التجربة ووضع الأيدى على اسباب السقوط ، فى ضرورة تأمين الذات وتأمين حركات المقاومة الحالية خاصة فى فلسطين ولبنان من الوصول الى ذات النهاية البائسة لا قدر الله .
ان هناك من يطمئننا الى استحالة تكرار ذات المصير للمقاومة الحالية ، لانها تتميز عن التجربة السابقة بمنطلقاتها الاسلامية التى تحصنها وتحميها من السقوط .
وهو كلام صحيح الى حد كبير ، ولكنه غير كافى . فقد ظهرت حركات تحرر اسلامية من قبل فى واقعنا العربى ، بدأت مبدئية وانتهت الى غير ذلك ، من ابرزها الحركة السنوسية فى ليبيا التى كان لها دور كبير فى مقاومة الاحتلال الايطالى ، ثم انقلبت الاجيال الاخيرة من قادتها وتحالفت مع الاحتلال .
كما اننا لا يمكننا ان نتجاهل وجود حركات تحرر وطنى وحركات ثورية من خارج التيار الاسلامى ، تمسكت بمواقفها المبدئية ضد الاحتلال حتى النهاية ، مثل الثورة الجزائرية ومثل الثورة المصرية فى 1956 و كذلك فى 1967 عندما اصرت على مواصلة القتال رغم الهزيمة .
كما ان هناك تجارب ثورية من خارج ارض الوطن فى امم اخرى مثل الصين وفيتنام ، نجحت فى الصمود حتى النصر ، وهى ليست جزءا من العالم الاسلامى من الاصل . والامثلة كثيرة .
اذن ، نحن فى احتياج الى البحث عن الاسباب الأخرى وراء سقوط قيادة م.ت.ف ، خارج مسألة الاصول الفكرية الاسلامية وغير الاسلامية .
فالاسلام فى امتنا هو شرط لازم للصمود والنصر ، ولكنه غير كافى ، كما يقول الفقهاء .
* * *
وحيث ان هذه الورقة هى دعوة للحوار والتفكير والتأمل والتدارس ، فاننى ساقوم بالتركيز على خمسة عوامل رئيسية ، أدت مع عوامل أخرى الى انهزام وتراجع الاولين ، و التى قد تؤدى لا قدر الله الى هزيمتنا جميعا جيلا وراء جيل ان لم نتداركها :
العامل الاول :
هو الحظر المفروض على الشعب العربى خارج الارض المحتلة من الاشتراك فى القتال ضد العدو الصهيونى . وهو حظر قديم يعود الى نهايات الحرب العالمية الاولى ، وما قبلها عندما تقاسمنا المستعمرون المنتصرون كغنائم حرب ، واعادوا صياغة عالمنا فقسموه وجزأوه ، وصنعوا تصنيعا مؤسسات اسموها دولا ، لتحمى هذا التقسيم وهذه التجزئة ، فهذه دولة مصر وتلك دول سوريا ولبنان وفلسطين ..الخ
و سلحوا هذه الدول بآلاف القوانين والاجراءات لحماية التقسيم ومنع التوحد مرة أخرى ، من اول بطاقات الهوية والاناشيد الوطنية . ومرورا بالأعلام مختلفة الالوان والتصميمات . ثم قوانين الجنسية ، وقوانين الاجانب التى حولت كل عربى الى اجنبى يعامل معاملة الخواجة فى الاقطار الأخرى . ثم الدساتير التى تحدد حقوق وواجبات المواطن فتحجبها ضمنيا عن العربى الآخر ، وتحدد قواعد السيادة على ارض القطر ، وتجرم انتهاكها من العرب الآخرين ، ثم الحدود التى وضعوا عليها حراسا مسلحين اسموهم حرس الحدود ، التى تعتقل وتطارد كل من يتجرأ من مواطنيها او من العرب" الاجانب" من دول الجوار فى الدخول والخروج الا باذنها وتصاريحها . وقد تطلق عليهم النيران وترديهم قتلى ، ان لم يستجيبوا الى نداء التوقيف الشهير " قف من انت ".
ولم يكتفوا بذلك ، فاخذت المؤسسات المصنعة تصنيعا المسماة بالدول العربية ، تسن من القوانين الداخلية ما يحرم حمل السلاح على المواطنين ، وتقصره على قواتها المسلحة ، وتوقع عقوبات مشددة على من يخالف وينتهك هذه القوانين حتى ان كان سلاحه موجها الى العدو .
واصدرت مزيد من القوانين لمنع الناس من تنظيم انفسهم فى جماعات او احزاب حقيقية ولو فى مواجهة العدو ، واعطت نفسها فقط هذا الحق .
وحين غيرت الدول العربية مواقفها من العدو وقررت ان تترك له فلسطين ، لم تسمح لمواطنيها بالاحتفاظ بمواقفهم المبدئية والتعبير عنها ، فاخذت فى مطاردتهم وتصفيتهم اعتقالا وتجريما وسجنا .
وفى النهاية ، نجحت بالفعل هذه التجزئة الظالمة وحماتها من الدول العربية ، ولو الى حين ، فى وأد حركة الدعم الشعبى العربى لفلسطين ، او اضعافها وتحجيمها ، وحرمانها من المشاركة فى القتال . و هو ما أدى الى عزل المقاومة الفلسطينية ، وتركها وحيدة محاصرة ، فى مواجهة آلات الحرب الصهيوينة المدعومة امريكيا ودوليا .
وكان من نتيجة ذلك ان انتصر العدو وساد وتوسع واستقر وكاد ان يصبح أمرا واقعا يصعب انهائه وتصفيته .
انتصر العدو قليل العدد ، قليل الشأن على أمة كاملة عريقة طويلة عريضة ، بدون ان يأخذ شعبها فرصة حقيقية فى القتال .
صحيح اننا فى 1973 ، قد شهدنا قدر من التعاون العربى فى المعركة ، والذىكان له بالغ الأثر ، ولكن سرعان ما تحطم وعادت كل الدول العربية الى حساباتها القطرية الاقليمية المحدودة والمعادية بالضرورة لمصالح الامة الواحدة .
كان وسيظل هذا العامل ، هو العامل الرئيسى وراء عجز كل حركات المقاومة الفلسطينية على امتداد قرن من الزمان ، عن تحرير فلسطين من الصهاينة .
وبالتالى فإن توحيد الشعب العربى فى المعركة ضد العدو ، هو شرطا لازما لتحرير كامل التراب الفلسطين ، قد يطول هذا الامر أو يقصر ، وقد نمل من تكرار هذه الحقيقة فننصرف عنها عاما او عقدا او قرنا . ولكن فلنكن على يقين كامل انه بدون تحقيق هذه الوحدة لن تتحرر فلسطين ، بل قد تضيع الى الابد .
قد يقال ان هذا كلام كبير وصعب وبعيد ، وانه يتطلب جهودا هائلة تفوق الجهود اللازمة لتحرير فلسطين ذاتها ، وكما يقول المثل الشعبى " مووت يا حمار " . و قد يقال انك تضع شرطا مستحيلا . ونحن نرد ونجيب : انه الشرط الصحيح الوحيد ، ففلسطين لن تتحرر ابدا من داخلها فقط ، ولم يحدث على مر العصور ان تحررت الا بقتال عربى اسلامى فلسطينى موحد .

* * *
العامل الثانى :
هو انسحاب الدولة المصرية من الصراع بعد 1973 بموجب اتفاقيات كامب ديفيد . وسرعان ما لحق بها على مراحل ، العديد من الدول العربية ، مهرولة الى الانسحاب من المعركة هى الأخرى ، فى اتجاه نهج طالما تبنته خفية ، ولكنها لم تجرؤ على اعلانه والافصاح عنه من قبل .
ونحن نعلم جيدا من التاريخ القديم والحديث انه لا حرب بدون مصر ، ولا نصر بدون مصر .
ومنذ تم هذا الانسحاب ، ضرب خيار الكفاح الم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بل : ” مصرُ بتِتْأخر بِيكُمْ ”

كتبها محمد السيسى ، في 7 نوفمبر 2009 الساعة: 23:21 م


د. جابر قميحة   |  07-11-2009 22:40

" الحزب المنفوش وشعاراته االمضروبة " ، كان هذا هو عنوان المقال السابق ، وفيه عرضنا شعارات الحزب الوطني المباركي ، ورأينا إلى أي مدى تتمتع بملامح الشعار كما يجب أن يكون ، وما يسمونه شعارات تأتي في ترتيبها الزمني على النسق الأتي :
1- فكر جديد . 2ـ العبور الأول . 3ـ العبور الثاني .4ـ مصر بتتقدم بينا . وأخيرا :5 من أجلك أنت .
وكتبنا عن الشعار الرابع :
"… والناس جميعا يسألون : من ذلك العبقري الذي وضع شعار " مصر بتـتقدم بينا " ( !!!!! ) ؟ . ومن حقنا أن نسأله من أنتم يا من تتقدم بكم مصر ؟ هل تتقدم بالمصريين ؟ أي (مصر تتقدم بنا نحن المصريين) … إذا كان هذا هو المقصد فمن الذي أعطاك ــ ياواضع الشعار ــ الحق في أن تتحدث باسمهم ؟ . وإذا كنت تقصد أعضاء الحزب الوطني أي (مصر تتقدم بنا نحن أعضاء الحزب الوطني) فأين هو التقدم الذي تمتعت به مصر على أيديهم ؟ .
وهل ضاقت اللغة العربية عن وضع " بنـا " بدلا من "بيـنا" . ثم إن هذا الشعار حكم على نفسه ، أو حكم عليه واضعه بالمحلية الضيقة ، وهي لهجة القاهرة وشمال الدلتا ؛ لأن الصعايدة لا يستعملون كلمة "بينا " هذه " .
وأعتذر للفارئ ؛ لأنني استعملت كلمة " بيكم " بدلا من كلمة " بكم " ، وما ذلك إلا مسايرة لجو العامية العشوائية غير الفصحى للشعار المضروب " مصر بتتقدم بينا "
**********
والواقع المر الذي نعيشه تحت وطأة الحكم المباركي قدأثبت أن الدتاتورية هي سر تخلفنا المطرد ــ أو تقدمنا المتزايد إلى الخلف ، ــ وصعودنا الدائم إلى الأسفل ــ ويكفي مصر ، أن الرئيس مبارك يعد أطول الحكام بقاء في الحكم باستثناء محمد على باشا ، بل إن مدة حكمه أطول من مجموع سنوات حكم آخر ملكين في مصر : أحمد فؤاد وفاروق ابنه ، وتكاد تساوي مدة حكم رؤساء الثورة السابقين جميعا . وأبشع من ذلك أن سيادته يتمتع بسلطات لا يتمتع بها ملك أو رئيس. ومن أهمها :
1 ـ حقه أن يعين نائبًا أو أكثر، ويحدد اختصاصاتهم ، ويعفيهم من مناصبهم .
2 ـ نائب الرئيس يؤدي القسم أمام رئيس الجمهورية وحده.
3 ـ رئيس الجمهورية يعين رئيس مجلس الوزراء ونوابه والوزراء، ونوابهم، ويعفيهم
من مناصبهم.
4 ـ وله حضور جلسات مجلس الوزراء، ورئاسة جلساته، وطلب تقارير من الوزراء.
5 ـ ويعين الموظفين المدنيين والعسكريين، والممثلين السياسيين، ويعزلهم من مناصبهم.
6 ـ ويصدر اللوائح، وله حق تفويض غيره في إصدارها.
7 ـ ويصدر القرارات اللازمة لإنشاء وتنظيم المرافق العامة.
8 ـ ويصدر قرارات بقوة القوانين في غيبة مجلس الشعب.
9 ـ ويعلن حالة الطوارئ.
10 ـ وله حق العفو من العقوبة أو تخفيفها (وقد استعمل مبارك هذا الحق مع الجاسوس
الصهيوني عزام عزام).
11 ـ وهو القائد الأعلى للقوات المسلحة، ويعلن حالة الحرب.
12ـ وهو الذي يبرم المعاهدات.
13 ـ وهو القائد الأعلى لجهاز الشرطة.
14ـ وهو الرئيس الأعلى للمجلس الأعلى للقضاء.

وهل قدر لمصر أن تعيش إلى الأبد مسحوقة بما يسمى قانون الطوارئ الذي قد يحمل أكثر من اسم ، ولكن الجوهر واحد . فلا عجب إن رأينا رئيس الجمهورية يتعجل إصدار ما يسمى " قانون مكافحةالإرهاب " ، ليحل محل توأمه قانون الطوارئ .
والذي يعلمه رئيس الجمهورية وأي مطلع على القوانين المصرية في مسيرتها الطويلة أن في مصر " قانونا لمواجهة الإرهاب " من سنة 1992 ، نشر بالجريدة الرسمية بالعدد 29 مكررا بتاريخ 18 / 7 / 1992 . والقانون المذكور فيه دقة في الصياغة ، وقدرة وشمول في التعامل مع مظاهر الإرهاب المختلفة ، فهو قانون كاف شاف .
ولكن يُـتوقع مد العمل بقانون الطواريء مدة أخرى بحجة أن قانون مكافحة الإرهاب مازال تحت الدراسة الواعية .
**********
ونشير في هذا السياق إلى خطأ تاريخي فادح وهو نسبة نصر اكتوبر سنة 1973 إلى السيد مبارك لأنه صاحب الضربة الأولى . ومصدر الخطأ يتضح فيما يأتي :
1- ليس هناك في أي حرب من حروب العالم نصر يحققه سلاح بمفرده ، بل يكون ذلك تبعا لخطة مترابطة الأجزاء ، تقوم بها الأسلحة المختلفة بتنسيق دقيق ، ولكنهم جعلوا الضربة الأولى في الترتيب تعني الضربة الأولى في التقييم .
2- وقد كتب خبراء عسكريون سبب انتصار مصر في الأيام الأولى من اكتوبر وأرجعوه
إلى قادة في كل الأسلحة . ومن أهمهم اللواء أحمد بدوي ــ رحمه الله ــ
فهو الذي استطاع مع فرقته عبور قناة السويس، إلى أرض سيناء، في حرب أكتوبر
1973 ، من موقع جنوب السويس ، ضمن فرق الجيش الثالث الميداني ،
وتمكن من صد هجوم إسرائيلي، استهدف مدينة السويس .
وعندما قامت القوات الإسرائيلية بعملية الثغرة ، على المحور الأوسط، اندفع بقواته إلى عمق سيناء، لخلخلة جيش العدو، واكتسب أرضاً جديدة، من بينها مواقع قيادة العدو، في منطقة "عيون موسى" جنوب سيناء. ولما حاصرته القوات الإسرائيلية، استطاع الصمود مع رجاله، شرق القناة، في مواجهة السويس،
وفي 13 ديسمبر 1973، رقى إلى رتبة اللواء، وعين قائداً للجيش الثالث الميداني، وسط ساحة القتال نفسها،
وفي 20 فبراير 1974، وبعد عودته بقواته، كرمه الرئيس الراحل محمد أنور السادات في مجلس الشعب ومنحه نجمة الشرف العسكرية.
**********
ويجب ألا ننسى أن الحكم المباركي يتحمل القدْر الأكبر من مسئولية تملك إسرائيل للترسانة العسكرية النووية .
ويحسن في هذا المقام أن أقدم سطورا مما كتبه عالم متخصص هو الرئيس الأسبق للهيئة المصرية للطاقة الذرية الدكتور فوزي حماد الذي أكد :
أن إسرائيل دولة نووية ، تحيط قدراتها في هذا المجال بالغموض ، منتهجة سياسة الردع لإشاعة الخوف لدى جيرانها ، بزعم أن تلك الدول تهدد أمنها.
ولفت حماد الانتباه إلى أن تل أبيب تمتلك ترسانة نووية كبيرة تجعلها تتبادل المركز الخامس والسادس مع الصين، مشيرا إلى امتلاكها مخزونا نوويا يتراوح بين 300 و400 قنبلة نووية وصواريخ حاملة رؤوس بعيدة المدى ، فضلا عن امتلاكها قنابل هيدروجينية ونتروجينية.

وقد يقال : يكفي المشروعات العملاقة التى قامت في العهد المباركي . وفي هذا السياق نتمثل ببيتين للشاعر خليل مطران ، في مطلع قصيدته عن خوفو وهما :
شادَ فأعلي, وبني فواطَّدا =
لا للعلا, ولا له بل للعدَي
مستعبد أمتَه في يومه =
مستعبد بنيه للعادي غدا
**********
وكيف نسي أو تناسى نشامى الحزب الوطني الكوارث التي وقعت في مصر " التى تتقدم بيهم " كما يزعمون . ومنها :
- حريق دار الأوبرا . حريق قطار الصعيد . حريق مسرح بني سويف . حريق مجلس الشورى .
- غرق أكثرمن 1000 مصري بالعبارة المخروبة . وإفلات مالكها من العقاب بتهريبه إلي خارج مصر ليعيش منعما مكرما مطمئنا .
- وغرق مئات الشباب الذين ابتلعهم البحر وهم يفرون من مصر إلي إيطاليا واليونان بعد أن ضاق بهم العيش في مصر " المخروسة " .
- وأخيرا مأساة قطاري العياط بالصعيد .
- ومن هذه الكوارث مأساة الدويقة المتمثلة فيما نزل بمنطقة الدويقة : صخرة بل صخور ضخمة تندفع لتكتسح كل ما أمامها وكل من أمامها من بيوت و"مخلوقات" كانت نائمة في جحورها التي تسمى مجازا بيوتا ، فقتلت العشرات وجرحت العشرات ، ودفن مئات تحت الركام القاتل ، قال بعضهم إنهم لايقلون عن 500 " مخلوق " يعيشون على هامش الحياة ، ولا يتمتعون بجزء من الحد الأدني لما تعيش عليه الحيوانات .
***********
وكشف محمد الحلو مسئول الوحدة القانونية بالمركز المصري لحقوق الإنسان أن المركز لديه معلومات ووثائق تُفيد بأن الأمم المتحدة قدَّمت حزمةً من الأموال للحكومة المصرية منذ سبع سنوات لإنهاء أزمة منطقة الدويقة، مشيرًا إلى أن هذه الأموال غير معلوم أوجه صرفها حتى الآن.
وأشار إلى أن الأمم المتحدة تابعت القضية منذ بدايتها، وطالبت من محمد إبراهيم سليمان وزير الإسكان الساب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

يوميات معتقل حالى

كتبها محمد السيسى ، في 7 نوفمبر 2009 الساعة: 21:54 م

 

يوميات معتقل حالى
 محارب من خلف الأسوار(15)
وصف سجن المرج
 
عبارة عن استقبال به عدة مقاعد خرسانية وكافتيريا تكون فى مقدمة السجن لاستقبال النزلاء والزيارات وتخرج من الإستقبال تجد فناء واسع به ملعب كبير ذى نجيلة خضراء ومقاعد على الأجناب , ويشبه الملعب والمقاعد الجانبية الاستاد الصغير , ويحيط به بساتين فيحاء حيث تنتهى بأجنحة ثلاث وعيادات طبية ومنشآت إدارية .
 أجنحة النزلاء الثلاثة عبارة عن جناح السرقة والمخدرات وهو بالترتيب من الخارج للداخل عبارة عن أ , ب ،ج   لكل منها 4 عنابر 4,3,2,1   لكل قطاع ( أ ) مثلا يوجد طريقان ممتدان تسقط فيهما الشمس من خلال سقف من الأسلاك ويوجد بجوار العنابر من الجهتين اليمنى واليسرى ملعبان للقدم والكرة الطائرة .
سكن الأخوان فى عنابر ( ج ) بهذا الجناح وهى العنابر الأربعة , كان نصيب عنبر المنصورة ( ج 1 ) 41 أخ حتى الآن فى مساحة 25 متر طول *8متر عرض , به 30 سرير مزدوج يعنى 60 مكان , ويوجد فى نهاية العنبر 4 دورات مياه ( حمامات ) ومطبخ صغير , وحنفيتان للوضوء , و 4 مراوح للسقف , و 4 لمبات مزوجة نيون للإضاءة. وبالنسبة للأجنحة الأخرى يوجد إثنان آخران واحد للأموال العامة وواحد للقتلة الجنائيين .
ويوجد داخل سجن المرج مشاريع اقتصادية كبيرة تدر أرباحا ذات شأن منها مصنعان للعسل و الجبن وبعض الورش فى المجالات المختلفة .
كان اليوم الثلاثاء 27 اكتوبر يوما مميزا بزيارات بعض معتقلى المنصورة لمحاميهم وعرض د/ أشرف عبد الغفار فى قضية التنظيم الدولى والذى أسفر عن استمرار حبسه 15 يوما أخرى ليكمل 4 أشهر خلف القضبان ولا حول ولا قوة إلا بالله .
طلب د/ جمال عبد السلام الأطباء الأخوان لاجتماع فى عنبر ج2 لمناقشة شئون الأخوان الصحية , واتفقنا على السهر فى خدمة إخواننا صحيا والإهتمام ببرامج مكافحة العدوى والكشف على المرضى وإعطاء الأدوية وتوفيرها والنظافة العامة وغيرها من الشئون الطبية . ضم الإجتماع بالإضافة للدكتور جمال أخصائى الباطنة والقلب   الدكتور علاء سويلم مدرس الأنف والأذن والحنجرة بجامعة قناة السويس وهو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الآثار الجانبية للحملة

كتبها محمد السيسى ، في 7 نوفمبر 2009 الساعة: 13:49 م

بقلم د / عصام العريان
لاشك أن هناك عقلاً أمنياً وسياسياً يخطط لتلك الحملات البوليسية الأمنية والإعلامية ضد الإخوان المسلمين والمستمرة منذ أكثر من 17 سنة. ولابد أن تلك العقول تحسب حساب الخسائر والمكاسب في تلك الحملات المتوالية والتي لم تنقطع بل تصاعدت مع مرور السنوات.
وفي الإجمال نجد أن النتائج المتوقعة لم تكن كما يريد المخططون، وأن التداعيات السلبية على النظام السياسي في مجمله وعلى المجتمع المصري وعلى البيئة السياسية من أحزاب وقوى سياسية وحراك اجتماعي وثقافي لم تكن في الحسبان تقريباً.
وفى النظر السريع نجد الحصيلة على الأرض هي:
- تنامت قوة الإخوان السياسية خلال الربع قرن الماضي، فبعد أن كانت الجماعة حليفاً ضمن حلفاء وقوة بين قوى إذا بها تصعد لتكون قوة منفردة تحصد 20 % من مقاعد البرلمان في انتخابات شبه حرة بها قدر من النزاهة وتكسب تأييد قرابة 35 – 40 % من أصوات الناخبين في الدوائر التي خاضت بها الانتخابات .
- في المقابل ضعفت القوى السياسية الأخرى وضمرت تماماً حتى أصبحت هياكل لا روح فيها خاصة الأحزاب الرسمية المعارضة.
- تصاعد الخطاب الإسلامي السلفي في مواجهة الخطاب "الإخواني المعتدل الوسطي وبدت ظواهر اجتماعية نتيجة ذلك الخطاب محل الاهتمام وبدأت معارك جديدة حول النقاب واللحية والشكل العالم للمسلم والمسلمة بديلاً عن المعارك الأخرى حول الإصلاح والحريات والعدل والشورى والديمقراطية ونزاهة الانتخابات وتداول السلطة.
- ساد التعامل الأمني البوليسي في كافة الملفات: سياسية واقتصادية وعلمية وتعليمية وإدارية .. الخ ، وغاب في المقابل التعامل السياسي الإداري وفق قواعد عامة مجردة واختفت بذلك دولة القانون وتحولت مصر إلى دولة بوليسية.
- تضخم التنظيم الإخواني وكسب أنصاراً جدداً غالبيتهم من الشباب والفتيات وازداد امتداده خاصة في المحافظات بالدلتا والصعيد وليس في القاهرة والجيزة والمدن الكبرى التي تقوى فيها قبضة الأمن وتشتد .
الآثار الجانية على الفكرة والتنظيم
وتلك الحصيلة توحي بأن المكاسب الأكبر كانت للإخوان، ولكن هل يعنى ذلك عدم وجو آثار جانبية أصابت الإخوان كفكرة أو جسد تنظيمي.
وإذا سلمنا بأن أي حملة أمنية بوليسية لابد لها من آثار جانبية وخسائر، فيكون السؤال: كيف يمكن تدارك تلك الخسائر وتحويل بعضها إن لم يكن كلها إلى مكاسب ؟
توقع المراقبون والمحللون عدّة آثار جانبية وفق مناهج البحث والتحليل الاجتماعي والسياسي، ووفق خبرات تراكمت من متابعة تطور الحركات الاجتماعية والسياسية كان أهمها :-
[1] النزوع إلى الغلو والتشدد والتطرف بدلاً من المرونة والوسطية والاعتدال.
[2] الاتجاه إلى العنف بديلاً عن الحلول السلمية والنزوع إلى العمل السري.
[3] الإحباط والشعور بعدم جدوى المشاركة السياسية بسبب انسداد طريق الإصلاح السلمي المتدرج .
[4] ترييف الجماعة بتضخم الجسد التنظيمي في الريف الذي يقل فيه الضغط الأمني ويقل دوره في الإسهامات السياسية والفكرية.
[5] فقدان العقل الاستراتيجي الذي يوظّف كافة طاقات الجماعة في حال السلم لتحقيق أهدافها المرحلية وأهدافها النهائية تحت الضغط الأمني المتواصل.
[6] حدوث انقسامات في الجسد التنظيمي الذي يتعرض للضربات الأمنية ويفتقد كل فترة ذوي الخبرة والحنكة التربوية والإدارية بتغييبهم وراء الأسوار.
[7] فقدان الثقة في القيادة التي لم تستطع الخروج من المأزق الأمني والسياسي.
هناك توقعات أخرى لا يتسع لها المجال ولا ترقى لأهمية تلك التوقعات السابقة، وإذا نظرنا نظرة إجمالية سنجد أنه مع طول فترة الضربات الأمنية وصعوبة تحقيق أهداف سريعة لها وإدراك العقل الأمني والسياسي أنه لا أمل في إلغاء أو شطب الإخوان من المجتمع المصري، وكذلك صعوبة – أو قل عدم الرغبة – في إقصائهم تماماً من الساحة السياسية لأهداف يريدها النظام فإن قدرة الإخوان المسلمين على احتواء تلك الضربات وامتصاص آثارها الجانبية الخطيرة مثل الاستفزاز والاتجاه إلى العنف أو الإحباط واليأس من الإصلاح والقعود عن العمل والنشاط ثم المضي قدماً في تحقيق أهداف الإصلاح والتغيير وبناء جسد الجماعة وتجديده باستمرار وتعويض الكفاءات الغائبة بغيرها والإصرار على الوجود العلني الصريح للإخوان ومساهمتهم بقدر الإمكان في النشاط العام البرلماني والنقابي وتواصلهم مع بقية القوى السياسية، هذا كله أدّى إلى تقليص حجم تلك التوقعات التي لو صحت لدمرت بنية الإخوان المسلمين وشوّهت فكرتهم الإصلاحية ولأصاب المجتمع المصري منها ضرر كبير.
الصبر الإيجابي والتضحية
كان للمنهج الذي اتبعه الإخوان لمواجهة تلك الحملات المتوالية أثر كبير في تقليل حجم الخسائر على ذلك المستوى.هذا المنهج يمكن تلخيصه في "الصبر الإيجابي والتضحية والثبات" .وقد استفاد الإخوان من تجاربهم السابقة في مواجهة حملات الحكومات المصرية سابقاً وأهمها حملتان :
الأولى: قامت بها حكومة الأقلية السعدية في أعقاب حادث اغتيال النقراشي باشا وأسفرت عن اغتيال مؤسس الإخوان الإمام الشهيد حسن البنا في 12/2/1949 بعد حل الجماعة ومصادرة أموالها وممتلكاتها ومقارها واعتقال غالبية قياداتها.
وكانت النتيجة بعد عودة الإخوان إلى الساحة أن شاركوا في انقلاب يوليو 1952 مشاركة كبيرة رغم تحفظ وعدم موافقة المرشد الجديد الذي لم يكن أحكم سيطرته على القرار ولا مؤسسات الإخوان، وكان هذا في تقدير المراقبين خروجاً على نهج الإخوان التدريجي السلمي الإصلاحي التربوي، ونزوعاً إلى رغبة عارمة في تغيير الأوضاع من أعلى وليس كما يقول الإخوان من أسفل أي من المجتمع.
أثمر ذلك التغيير الفوقي نتائج مأساوية على الإخوان لأنهم أصبحوا شركاء في سلطة رفضوها وباتوا منافسين على مغانم لم يسعْوا إليها وصاروا قوة كبيرة لا يستطيع أحد أن يقف في وجهها فكان لابد للسلطان الجديد أن يزيحهم من الساحة تماماً وأن يحاول الإجهاز عليهم والقضاء على الجماعة.
الثانية: ما قام به عبد الناصر خلال حكمه بدءاً من 1954 وحتى وفاته عام 1970 من تغييب كامل للإخوان عن الساحة مما أدى في البداية إلى نزوع بعض الشباب إلى التفكير في عمل عنيف أيضاً للانتقام أو للتغيير حتى خرج الشهيد سيد قطب من السجن ليصحح مسيرة هؤلاء الشباب إلا أنه لم تكتمل له الفرصة فبعد شهور انكشف التنظيم وسيق الشهيد البرئ إلى حبل المشنقة ولكن بعد أن أدرك الإخوان أن طريق العنف مسدود وأن مواجهة الاستبداد باتت الفريضة الكبرى وأن العودة إلى نهج البنا وإعادة قرائته من جديد يصحح مسيرة الإخوان ويعيد الرونق إلى فكرتهم بعد ما أصابها من تشويه متعمد طوال الحقبة الناصرية.
لذلك كان الإخوان منذ بداية خروجهم في عهد السادات واكتمال الإفراج عنهم عام 1975 وإلى يومنا هذا يؤمنون بالحقائق التالية:
- عدم جدوى العنف في التغيير وأهمية الالتزام بالمنهج الوسطي المعتدل الذي يمزج بين الدعوة والتربية والمشاركة الاجتماعية والسياسية والفكرية.
- الصبر وعدم اليأس أو الإحباط وأن الوقت جزء هام من العلاج.
- العلنية في العمل والنشاط وعدم الاتجاه إلى السرية والاختباء .
- المشاركة مع بقية القوى الإسلامية والسياسية وعدم الانعزال عنها وفق القاعدة الذهبية: نتعاون فيما اتفقنا عليه ويعذر بعضنا بعضاً فيما اختلفنا فيه.
- أهمية التواصل مع أجيال الشباب وبناء تنظيم اجتماعي قوى يمتد في كل القرى والبلاد وتصحيح المفاهيم المتشددة برفق وتؤدة.
- ولعب الدور الأكبر في هذه المرحلة المغفور له الأستاذ عمر التلمساني وإخوانه الذين كسبوا ثقة الشباب وصححوا مفاهيمهم وربوهم على التجرد والصبر والإخلاص والثبات.
وكان من نتائج ذلك أن الإخوان كانوا – وما زالوا – بعيدين عن كل تنظيمات العنف وأنقذوا آلاف الشباب من الانخراط في تلك التنظيمات، وحاولوا – مع آخرين – تصحيح المفاهيم لدى المتحمسين والمتهورين.
وأ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الشَّهادة والتَّضحية في مواجهة الفساد والصَّهاينة

كتبها محمد السيسى ، في 7 نوفمبر 2009 الساعة: 12:58 م

 

رسالة من : محمد مهدي عاكف
المرشد العام للإخوان المسلمين
 
 

 

إنَّ الحمدَ لله.. نستغفره ونستهديه، ونعوذ به من شرورِ أنفسنا ومن سيِّئات أعمالنا.. مَنْ يهدِ الله فلا مضلَّ له، ومَنْ يُضْلِلُ فلا هادي له.. ونُصلِّي ونُسلِّم على سيدنا مُحمَّد، النَّبيِّ الهادي الأمين، وعلى آله وصحبه أجمعَيْن.. أمَّا بعد..
فإنَّ كلَّ حصيفٍ يُجيلُ النَّظر من حوله في عالمنا المُعاصِر، يجد أمامه مظاهر الابتلاء تُحاصرُ هذه الأُمَّة.. فما بين مُحتلٍّ غاصبٍ ينهب الخيرات وينتهك الحُرُمات ويقتل الأبناء، وبين حاكمٍ ظالمٍ مُستبدٍّ، يستغل خيرات هذه الأُمَّة ومقدراتها لترسيخ حكمه، ولو على حساب أمن واستقرار الأوطان، ولو على حساب كرامة مواطنيه؛ بل وحياتهم نفسها في كثيرٍ من الأحيان..
وليس ما يجري في باكستان وأفغانستان والعراق وفلسطين ولبنان ومصر، وغيرها من بلدان هذه الأُمَّة المُبتلاة والمُفترى عليها من الأعداء ومن بني الجلدة، إلا صورةً واحدةً على اختلاف الأطر التي وُضِعَتْ فيها هذه الصُّورة..
ففي أفغانستان والعراق وفلسطين، محتلٌّ غاصبٌ.. هو ذاته ذات المحتل، المُكوَّن من أطراف التَّحالُف الشَّيطاني الأمريكيِّ- الصُّهيونيِّ، ومن ورائه الغرب، الذي لا يخرج حاله عن ثلاثٍ.. إمَّا متواطؤ وداعم للمشروع الاحتلالي، أو يلعب دور مُحامي الشَّيطان، أو هو الشَّيطان ذاته، ولكنَّه شيطانٌ أخرس!.
أمَّا في بقية بلدان الأُمَّة العربيَّة والإسلاميَّة، إلا من رَحِمَ ربِّي؛ فإنَّ المعتدي هو الوجه الآخر للعُمْلة.. هو الحاكم الفاسد المُستبدُّ.. ولقد وَصَلتْ هذه الفئة من الشَّراذِم الحاكمة في بلداننا إلى مُنتهاها من الظُّلم والعُدوان على شعوبها.. فما بين أنظمةٍ فاسدةٍ تنهب الخيرات والثَّروات لحساب فئةٍ قليلةٍ من المُنتفعين، وصولاً إلى أنظمةٍ تضرب شُعوبها بالطَّائرات، وتطحن أجسادهم بالدَّبَّابات، وتُشرِّدُهم، مثلما يفعل المُستعمر، ورُبَّما بشكلٍ أكثر فظاعة وبشاعة في عصر حقوق الإنسان!!
إخواني.. لا يمكن أبدًا الفَصَل ما بين وجهَيْ العُملة، ليس لأنَّ الظُّلم واحدٌ، ولأنَّ الضَّرر واحدٌ فحسب؛ بل لأنَّه صار هناك نوعٌ من التَّحالُف غير المُقدَّس ما بين حُكْمٍ ظالمٍ واستعمارٍ غاشمٍ؛ حيث التقتْ أجندة الطَّرفَيْن، بما استوجب قيام نوعٍ من أنواع الشَّراكة السَّوداء ما بين كلا المشروعَيْن.. المشروع الأمريكي الصُّهيوني ومشروع الاستبداد والفساد الجاثم على صدور أبناء هذه الأُمَّة..
ولذلك صار المُخلصون والشُّرفاء والبُسطاء على حدٍ سواءٍ مُستهدفين من هذا وذاك، بالتَّضييق والاعتقال ومصادرة الأرزاق، وبالقتل كما يجري في جبال أفغانستان وباكستان واليمن، سواء من قوَّات المُستعمِر الغاشِم أو من جانب القوَّات الوطنيَّة التي من المفترض أنَّها جُعِلَتْ للدفاع عن الأوطان وأبناء الجَلْدَة(!!)، وتحوَّل الإصرار الغربي على تركيع المسلمين إلى هدفٍ مُوحَّدٍ بين قوى الاستكبار العالمي وقوى الفساد والاستبداد الدَّاخليِّ!!
مشهدٌ أسود!!
والمشهد الرَّاهن لا يثير الأحزان فحسب على ما آلت إليه أوضاع أُمَّةٍ كانت ذات يومٍ أعظم الأُمم وخير أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ للنَّاس، بل يثير أيضًا الغضب.. الغضب ممَّا يُرتَكَب من جرائم بحق شعوبنا وثرواتنا، ومن إصرار البعض على الاستمرار في سياساتٍ لم تجرُّ علينا إلا الويلات والمصائب.. ولنأخذ ممَّا يجري في الملف الفلسطينيِّ نموذجًا.. فمن المدهش أنَّه لا يزال البعض يُصدِّق أنَّ الكيان الصهيوني والولايات المتحدة جادون فيما يدَّعونه حول الوهم المسمَّى بـ"عملية السَّلام في الشَّرق الأوسط"!!
والأكثر إثارة للدَّهشة والغضب والاستنكار أنَّه لا يزال من بني العرب والمسلمين من يُصدِّق بالرَّغم من أنَّ الطَّرف الآخر يعلن كل يومٍ صراحةً مواقف لا تدع مجالاً للشَّكِّ في حقيقة النَّوايا الأمريكيَّة والصُّهيونيَّة إزاء حقوقنا في فلسطين السَّليبة.
 
 
 
فالإدارة الأمريكيَّة الحالية تتبنَّى سياسةً تقوم على أساس إعطاء الكلام والوعود فقط للطَّرَف الفلسطينيِّ الذي ارتضى خيار التَّفاوُض مع العدو، فيما يأخذ الكيان الصُّهيونيُّ الغاصب في فلسطين كلُّ ما يريد من أفعالٍ وسياساتٍ ودعم وممالأة وتدليس من البلد الأعظم في عالم اليوم.
 
 
 
وكان آخر هذه المواقف والسِّياسات ما أعلنته وزيرة الخارجيَّة الأمريكيَّة هيلاري كلينتون في زيارتها الأخيرة المشئومة للمنطقة؛ حيث نكصت على كلِّ ما سبق أنْ أكَّدت عليه الإدارة الأمريكيَّة في موضوع المستوطنات في الضِّفَّة الغربيَّة المحتلة، ووقفت بكلِّ وقاحةٍ لتُعْلِن تخلِّيها عن شرط تجميد الاستيطان في الضِّفَّة المُحتلَّة، والذي وضعته بنفسها، لاستئناف "مفاوضات السَّلام".
 
 
 
وبلغت درجة الوقاحة بالوزيرة الأمريكيَّة أن أعلنت تبنِّيها الكامل لموقف رئيس وزراء الكيان الغاصب المجرم الإرهابي بنيامين نتنياهو؛ لتقول إنَّه مُحقٌّ من النَّاحية التَّاريخيَّة في موقفه الرَّافض لربط استئناف المفاوضات مع السُّلطة الفلسطينيَّة بوقف بناء وتوسيع المُغتصبات في الضِّفَّة!!
 
 
 
وليس من الغبْنِ لأحدٍ القول إنَّ القضيَّة الفلسطينيَّة تشهد بالفعل تراجُعًا كبيرًا منذ أنْ تولَّي الرئيس الأمريكيُّ الحالي باراك أوباما للمسئوليَّة في البيت الأبيض، فالأرقام تُؤكِّد والحقائق على الأرض تقول إنَّ فترة الإدارة الأمريكيَّة الحالية على كونها لم تتجاوَز بضعة أشهرٍ، هي الأسوأ بالنِّسبة للفلسطينيِّين؛ حيث شهدت أكبر عمليَّة ترحيلٍ في تاريخ القدس المحتلَّة للفلسطينيِّين من ديارهم، مع تراجُعٍ كاملٍ في الموقف حتى من الوعود الهزيلة المُتعلِّقة "بالدَّولة" الفلسطينيَّة.
 
 
 
ولكن وعلى سوء الوضع؛ فإنَّ هناك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إشاعة الفاحشة بضغوط الخارج ووسائل الإعلام

كتبها محمد السيسى ، في 8 نوفمبر 2009 الساعة: 00:42 ص

 

إشاعة الفاحشة بضغوط الخارج ووسائل الإعلام
 
ياسر الزعاترة
 
 
 
في الآية العاشرة من سورة النور يقول الله عز وجل "إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب أليم في الدنيا والآخرة، والله يعلم وأنتم لا تعلمون" والآية هنا لا تنطوي على الكثير من الغموض، ولا تحتاج الكثير من التفسير والتوضيح، فهي تبشر بالعذاب الأليم في الدنيا (ربما يتعلق العذاب بالأمراض النفسية) وكذلك في الآخرة لمن يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا، أي المجتمع المسلم، فكيف بمن يتجاوزون مجرد الحب إلى الممارسة الفعلية لعملية نشر الفاحشة، أكان بفتح أبواب لها، أم اتخاذها حرفة أو تجارة، أم بتعمد نشر أخبارها كي يتجرأ الناس عليها.
 
نقول ذلك لأن سلوك الفاحشة، أو أي سلوك شائن لا ينتشر هكذا من فراغ، وإنما يتجرأ عليه شخص ثم آخر حتى يغدو عاديا لا يثير الكثير من الضجيج، وهو ما يسمونه في السياسة "التطبيع" أي جعله طبيعيا في العرف العام، كما نقول في سياق التعامل مع العدو الصهيوني.
 
هناك فواحش موجودة في المجتمعات بشكل دائم، وليس ثمة مجتمع مثالي في الدنيا، لا في القديم ولا في الحديث، وقد جُبل الإنسان على القابلية لمقارفة الذنوب، لكن تحويلها إلى أمر عادي وطبيعي هو الخطر الحقيقي، وعندما طالب الشرع بأربعة شهود يرون "المرود في المكحلة" كما في العبارة الشهيرة لإثبات واقعة الزنا، فكأنما هو يطلب المستحيل في حال قرر الزانيان التخفي والستر، والنتيجة أن العقوبة كانت عمليا لمن ينتهكون حرمة المجتمع ويعتدون على قيمه في العلن وأمام الملأ، وبالطبع لأنهم حين يفعلون ذلك سيجرؤون الآخرين على تكرار ما اقترفوه، وبذلك يغدو سلوكا طبيعيا يمارسه المجتمع برمته. وفي الحديث الشريف الذي رواه البخاري "كل أمتي معافى إلا المجاهرين".
 
وحين نتابع مسيرة المجتمعات الإنسانية سندرك أن قيمها هي خلاصة ما يتوافق عليه الناس، الأمر الذي قد يتغير بمرور الوقت، وحين يقع التساهل في التعامل مع رذيلة معينة، فإنها ستأخذ في الانتشار، وصولا إلى تحولها إلى أمر عادي لا يثير الاستنكار.
 
على مرّ الزمان وفي سائر المجتمعات، كانت رذائل الزنا والخيانة الزوجية والجريمة بشتى أنواعها والشذوذ والرشوة والقمار والخمر والمخدرات موجودة بهذا القدر أو ذاك، ولكنها تبعا لرفضها من غالبية المجتمع، كانت تختبئ تحت السطح، ومن وجدوا في أنفسهم ميولا نحو تلك الأفعال، إما أن يمارسوها في السر، وإما أن يكبحوها (وهم الغالبية) خوفا من ازدراء المجتمع ومن العقوبة إذا لم يحل الخوف من الله بينهم وبين ذلك، ولكن وما إن سمح المجتمع بإشاع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إتقان العمل … وآدابه وحقوق العامل

كتبها محمد السيسى ، في 8 نوفمبر 2009 الساعة: 00:11 ص

إتقان العملوآدابه وحقوق العامل

 

رسالة من محمد مهدى عاكف

 

المرشد العام للإخوان المسلمين

إن قواعد الإسلام وسلوك الأنبياء، ومنهج الصالحين من المؤمنين على وجوب العمل واكتساب المال من وجوه الحلال للإنفاق منه، والارتقاء به، فبالمال يقتات الإنسان ويكتسي، ويربي عياله، ويصل رحمه، ويحفظ عرضه، ويصون دينه، ويزود عن وطنه، ويصطنع الرجال، ويستغني عن السؤال ويحيا عزيزاً كريماً، ويموت جليلاً حميداً.

ولهذا نجد أن الإسلام يحض على العمل، ويحث على السعي والكسب، ويأمر بالانتشار في الأرض للنيل من فضل الله والأكل من رزقه قال الله تعالى: )هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ ذَلُولاً فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِنْ رِزْقِهِ  ( (الملك: من الآية15)

 وعن ابن عباس قال سمعت رسول الله e يقول من أمسى كالا من عمل يديه أمسى مغفورا له".. وعن المقداد t عن النبي e قال: "ما أكل أحد طعاما قط خيرا من أن يأكل من عمل يده، وإن نبي الله داوود عليه السلام كان يأكل من عمل يده".

ولقد ضرب الأنبياء عليهم السلام المثل في السعي والعمل، وكانت لهم حرف يرتزقون منها ومن أمثلة ذلك:

·        كان آدم عليه السلام حراثا.

·        وكان داود عليه السلام صانعا للزرد والدروع.

·        وعمل موسى عليه السلام أجيرا عند الرجل الصالح في الرعي.

·        وعمل رسولنا محمد r في الرعي والتجارة.

واجبات العامل المسلم:

1)    أن يكون قوياً أميناً: والقوة تتحقق بأن يكون عالماً بالعمل الذي يسند إليه وقادراً على القيام به، وأن يكون أميناً على ما تحت يده، قال الله تعالى: }إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِينُ( القصص: 26. والبلاء الذي ينزل بالأمة ينجم من فقد هذه الصفات، فالأعمال - وخاصة التي تتحكم في مصائر الشعب – تسند لذوي القربى والمحسوبيات ولو كانوا لا يعرفون شيئاً عن العمل، أو انعدمت عندهم الأمانة فيشقى الناس بهم .

2)    إتقان العمل: فالإسلام يحض المسلمين على الإتقان في كل جوانب حياتهم وسائر أعمالهم، قال رسول الله e: " إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملا أن يتقنه ".

فالعامل المخلص المتقن: هو ذلك الإنسان الحاذق لصنعته وحرفته والذي يقوم بما يسند إليه من أعمال ووظائف بإحكام وإجادة تامة، مع المراقبة الدائمة لله في عمله، وحرصه الكامل على نيل مرضاة الله من وراء عمله، وهذا النوع من العمال والموظفين لا يحتاج إلى الرقابة البشرية؛ والبون شاسع بين من يعمل خوفا من إنسان، يغيب عنه أكثر مما يتواجد، وخداعه ما أيسره.. وبين آخر يعمل تحت رقابة من لا يغيب عنه لحظه، ومن لا تخفى عليه خافية في الأرض ولا في السماء..

والمجتمعات الإسلامية - ومصر منها - في تعطش وظمأ لهذا النوع من العمال والموظفين المخلصين المتقنين لأعمالهم؛ لكي تنهض من كبوتها وتتقدم من تخلفها، وتصير كما كانت في سالف عهدها، خير أمة: )كنتم خير أمة أخرجت للناس…(. آل عمران: 110.

3)    التوكل على الله: فالمسلم في سعيه يجب عليه أن يحسن التوكل على الله ثم يأخذ بالأسباب، فقد مر عمر بن الخطاب t بقوم. فقال: من أنتم؟ قالوا: المتوكلون، فقال: أنتم المتأكلون، إنما المتوكل رجل ألقى حبة في بطن الأرض وتوكل على ربه".

4)    التجمل في طلب الرزق: والمسلم يمارس العمل في حكمة وأناة وتعفف وتجمل، ويوقن أن رزقه لن يفوته، قال رسول الله r: "..لا يستبطئن أحد منكم رزقه، فإن جبريل ألقى في روعي أن أحدا منكم لن يخرج من الدنيا حتى يستكمل رزقه، فاتقوا الله أيها الناس وأجملوا في الطلب، فإن استبطأ أحد منكم رزقه فلا يطلبه بمعصية الله، فإن الله لا ينال فضله بمعصيته".

من حقوق العامل في الإسلام:

وإذا كان الإسلام قد أوجب على العامل إتقان العمل والنصح فيه فإنه أعطى للعامل حقوقا تجعله يعيش حياة كريمة عزيزة.ومن هذه الحقوق:

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

طالبت الحكومة بتقديم مذكرة التفويض.. الإدارية العليا تؤجل نظر الطعن على حكم القضاء الإداري بوقف تصدير الغاز لإسرائيل

كتبها محمد السيسى ، في 7 نوفمبر 2009 الساعة: 23:33 م

 

كتب أحمد حسن بكر (المصريون):   |  07-11-2009 23:39

أجلت المحكمة الإدارية العليا برئاسة المستشار محمد الحسيني رئيس مجلس الدولة أمس نظر الطعن المقدم من الحكومة على حكم القضاء الإداري بوقف تصدير الغاز المصري لإسرائيل بأسعار تفضيلية لجلسة 19 ديسمبر المقبل.
جاء قرار التأجيل حتى يتسنى لهيئة قضايا الدولة "محامي الحكومة" تقديم مذكرة مجلس الوزراء التي صدر بموجبها قرار وزارة البترول رقم 100 لسنة 2004 بتفويض الهيئة العامة للبترول والشركة القابضة بتصدير الغاز المصري لإسرائيل، وإطلاع مقيمي دعوى وقف تصدير الغاز على المذكرات والمستندات التي قدمتها الحكومة في جلسة أمس.
وطالبت الحكمة هيئة قضايا الدولة ومحامي وزارة البترول بضرورة تقديم المذكرة المشار إليها في الجلسة القادمة حتى لا تكون الحكومة قد قصرت في إيداع أوراق الدعوى المطلوبة، ودعت مقيمي الدعوى والحكومة لبدء مرافعاتهم بالتحدث في اختصاص محاكم مجلس الدولة من عدمه في نظر وتداول القضية، على أن يلي ذلك المرافعات حول موضوع الدعوى.
وطالب المستشار الحسيني من مقيمي الدعوى عند الحديث في موضوع القضية بتحديد ما إذا كان وجه الاعتراض على تصدير الغاز هو الجهة المصدر إليها إسرائيل وكونها عدوا استراتيجيا لا ينبغي أن يستفيد من موارد وثروات الدولة، أو إذا كان الاعتراض على سعر التصدير بغض النظر عن الدولة التي يتم التصدير إليها.
وسبق لدائرة فحص الطعون بالمحكمة الإدارية أن قضت بوقف تنفيذ حكم محكمة القضاء الإداري وقررت إحالة الطعن لهيئة مفوضي الدولة لإعداد تقرير بالرأي القانوني فيه والذي جاء مضمونه مؤيدا لحكم محكمة القضاء الإداري، وذلك في الطعن المقام من هيئة قضايا الدولة على حكم القضاء الإداري الصادر في 18 نوفمبر من العام الماضي والذي قضت فيه المحكمة بوقف قرار بيع الغاز الم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تمادي السفهاء فى اتباع الأهواء

كتبها محمد السيسى ، في 7 نوفمبر 2009 الساعة: 22:51 م

 

http://www.alukah.net/articles/1/8533.aspx
أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

السقوط والانهيار ، الدوافع والمسببات .

كتبها محمد السيسى ، في 7 نوفمبر 2009 الساعة: 22:49 م


في هذا الزلزال أو الانقلاب السياسي كما وصفه الكثيرون ، تعرضت له التجربة فلسطينية و تاريخها يزيد عن أربعون عاما ، . تجربة قادتها حركة التحرر الوطني الفلسطيني فتح ، زلزال كان بدرجة 12 رختر ، وبالقياس الوطني انقلاب على كل المفاهيم التي دخلت بها حركة فتح منظمة التحرير الفلسطينية عام 1967م ومعها فصائل م .ت.ف .

وعندما نقول زلزال فإننا نتخيل ونسند ما حدث ، لقوة قدرية التي أدّت لهذا الزلزال ، وهذا غير صحيح فإن ما حدث هو سقوط ، وسقوط مبرمج كانت ظواهره وعوامله لا تخفى على أحد.

وبكل مظاهر الفساد والانفلاش عاشت التجربة الفلسطينية العلمانية بكل طوائفها أزمة هذا السقوط ، وإذا كانت حركة فتح هي المعنية بهذه الأزمة بالدرجة الأولى ، فإن أثار السقوط ونتائجه انعكست على كل أطياف م .ت.ف والتي تبلورت أثارها في نتائج انتخابات المجلس التشريعي .

وحركة فتح ليست مسئولة بمفردها عن أزمة السقوط السياسي والإطاري ، بل تتحمل المسؤولية مع كل فصائل منظمة التحرير الفلسطينية ، وفتح تتحمل الجانب الأكبر من هذه المسؤولية ونتائج الانتخابات تقول إن السقوط كان لكل برنامج منظمة التحرير وآليات عملها مقارنة بما تطرحه حماس ومدى استجابة الشارع الفلسطيني لهذا الطرح ، والذي أوضحته نتائج الانتخابات ، تلك النتائج التي أعطت لحماس أغلبية برلمانية مطلقة تستطيع من خلالها تنفيذ سياساتها وبرامجها على الصعيد الداخلي الذي يتطلب نجاحه مدى استجابة القوة الإقليمية والدولية لتحقيق تلك البرامج ، وهذا يتوقف على ما ستقدمه حماس من خطاب للمجتمع الدولي والإقليمي ، فإن استطاعت حماس ترتيب الأوراق من جديد فإن ذلك يعني مزيدا من المتاعب والأزمات للقوة الوطنية العلمانية ، هذه القوى التي تنتظر وتترقب المرحلة الجديدة من عجز يمكن أن يحدث في أداء حماس على المستوى الداخلي والإقليمي والدولي ، وحماس الآن في محل اختبار حقيقي لتنفيذ برنامجها الانتخابي حول المقاومة والطرح العلاجي للمشكلة الاقتصادية ، والمشكلة الوطنية في الطرح السياسي .

أزمة السقوط ومقدماتها كانت تعطي مؤشر لتحلل مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية الناتج عن تحلل البعد الإطاري لتلك الفصائل وفي مقدمتها حركة فتح ، وكذلك عجز الخطاب السياسي من توفير الحد الأدنى للكينونة الفلسطينية والتي دخلت فيها عوامل متعددة من عدم رؤية صحيحة لنسيج العلاقات الدولية ، وبما تحمله على كاهلها حركة فتح من رداءة الأداء و الفساد في السلطة الوطنية وكذلك عدم توفر برنامج سياسي موحد لفصائل منظمة التحرير الفلسطينية ، ومجمل القضايا التي تكثر تفصيلاتها قادتها زمرة وفئة استأصلت في الناحية البنيوية لأطر حركة فتح والسلطة الوطنية تلك الفئة التي لم تحاسب على أفعالها وممارساتها ونهجها التخريبي في كافة المستويات .

تخريب ممنهج للوصول إلى الحقيقة القائمة الآن وبدون حسيب أو رقيب ، وكان الشرف لكثير من الكتاب والكوادر الملتزمين النظرة الصائبة في تشخيص جميع الظواهر والحالات ومعايير قياسها والتحذير منها ، إلا أن التمادي في السلوك والممارسة كان يعني الانهيار والذي لا مبرر له سوى ترسيخ مفهوم العمل المبرمج للوصول إلى تلك النتائج ، وفي الحقيقة إنها خيانة للإطار وللأهداف والمبادئ وللنظام ولجل من الشهداء المؤسسين الذين مضوا على درب النضال .

لقد انعكست عن تلك الممارسات البيروقراطية التنظيمية والبيروقراطية السلطوية التي ابتعدت عن حس الشارع الفلسطيني والتي أفرزت ( فئة ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حوار الحضارات (دراسة عقدية في ضوء الكتاب والسنة)

كتبها محمد السيسى ، في 7 نوفمبر 2009 الساعة: 22:48 م

 

http://www.alukah.net/articles/1/8551.aspx
أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نعم للاغتراب، لا لزواج الأقارب

كتبها محمد السيسى ، في 7 نوفمبر 2009 الساعة: 22:46 م

 

http://www.alukah.net/articles/1/8535.aspx
أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بنياتي والتحرش الجنسي.. عاجل فديتكم

كتبها محمد السيسى ، في 7 نوفمبر 2009 الساعة: 22:45 م

 

http://www.alukah.net/Counsels/CounselDetails.aspx?CounselID=693
أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المحكم والمتشابه في الشريعة (1)

كتبها محمد السيسى ، في 7 نوفمبر 2009 الساعة: 22:41 م

 

http://www.alukah.net/articles/1/8554.aspx
أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لا وفاق ولا اتفاق فتح وحماس

كتبها محمد السيسى ، في 7 نوفمبر 2009 الساعة: 22:40 م

 

http://www.alukah.net/articles/1/8522.aspx
أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الحافظ ابن حجر العسقلاني: عصره وترجمته

كتبها محمد السيسى ، في 7 نوفمبر 2009 الساعة: 22:38 م

 

http://www.alukah.net/articles/1/8542.aspx
أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الاستعانة بالقوات الأجنبية الكافرة في الدفاع عن بلاد المسلمين

كتبها محمد السيسى ، في 7 نوفمبر 2009 الساعة: 22:37 م

 

http://www.alukah.net/Fatawa/FatwaDetails.aspx?FatwaID=3198
أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الفتح الأعظم لمكة المكرمة

كتبها محمد السيسى ، في 7 نوفمبر 2009 الساعة: 22:35 م

 

http://www.alukah.net/articles/1/8576.aspx
أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بدون مقدمات: لماذا يهاجم الصهاينة القدس؟

كتبها محمد السيسى ، في 7 نوفمبر 2009 الساعة: 22:34 م

 

http://www.alukah.net/articles/1/8543.aspx
أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

خروج الزوجة لإجراء عمليَّة تَجميل بغير علم ولا رِضا زوْجِها

كتبها محمد السيسى ، في 7 نوفمبر 2009 الساعة: 22:33 م

 

http://www.alukah.net/Fatawa/FatwaDetails.aspx?FatwaID=3558
أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بؤرة على زهرة الإخلاص

كتبها محمد السيسى ، في 7 نوفمبر 2009 الساعة: 22:32 م

 

http://www.alukah.net/articles/1/8527.aspx
أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ماذا وراء تسابق تركيا وإيران لحل الأزمة بين دمشق وبغداد؟!

كتبها محمد السيسى ، في 7 نوفمبر 2009 الساعة: 22:31 م

 

http://www.alukah.net/articles/1/8536.aspx
أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الهدوء والتعصب في نظر الفتيات

كتبها محمد السيسى ، في 7 نوفمبر 2009 الساعة: 22:29 م

 

http://www.alukah.net/Counsels/CounselDetails.aspx?CounselID=695
أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

السلام على طريقة نتنياهو

كتبها محمد السيسى ، في 7 نوفمبر 2009 الساعة: 22:28 م

 

أ.د. محمد اسحق الريفي
 
إذا كان العدو الصهيوني لا يقبل وقف تهويد القدس وإفراغها من أهلها الفلسطينيين، ولا يقبل وقف التضييق على فلسطينيي الداخل المحتل وسن القوانين التي تمكنه من تهجيرهم من مدنهم وقراهم بالعنف والإرهاب، ولا يقبل وقف الاستيلاء على الأراضي الفلسطينية وإقامة المستوطنات عليها، فما هو السلام الذي يريد نتنياهو التوصل إليه مع الفلسطينيين؟
 
تقول وسائل الإعلام إن نتنياهو يريد التوصل إلى ما يسمى "سلام اقتصادي" مع فريق التسوية السياسية الفلسطيني، والذي يعني إنعاش اقتصاد الضفة وغزة، وتخفيف معاناة الفلسطينيين هناك، والسماح لجزء منهم بالتنقل والسفر، وذلك مقابل تخلي الشعب الفلسطيني عن حقه في مقاومة العدو الصهيوني، والتنازل له عن القدس، والتفريط بحق العودة إلى الأبد. إذاً هي مقايضة مذلة لا معنى لها سوى الاستسلام. ويا ليت الأمر يتوقف عند ذلك الحد من التفريط والاستسلام المهين! فالعدو الصهيوني لديه متطلبات أخرى، كالتزام الفلسطينيين بقانون "معادة السامية" والعمل به في الضفة وغزة وتعديل المناهج التعليمية الفلسطينية وفق مقتضياته، ومحاربة ما يسميه اليهود والصهاينة والأمريكيون "الكراهية الدينية"، ومساعدة العدو الصهيوني على تطبيع عل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg