[22:09مكة المكرمة ] [06/05/2008]
تذمر بين سائقي سيارات الأجرة بسبب ارتفاع أسعار الوقود
كتبت- دعاء وجدي ووحيد مصطفى
في إطار تداعيات تنفيذ الزيادة التي قررتها الحكومة على أسعار الوقود والمحروقات، قام سائقو خط العجزية وزفتى بالمحلة بالإضراب عن العمل ظهر اليوم، وعادوا بالسيارات فارغةً بدون تحميل؛ اعتراضًا على الزيادة المقررة في أسعار الوقود، والتي تتجاوز 48%؛ الأمر الذي أدَّى إلى ازدحام الموقف بالركاب.
وأمام هذا الموقف اضطر مالك مهران رئيس مباحث المرور بالمحلة للاستعانة بأتوبيسات مرفق النقل الداخلي لنقل الركاب إلى قراهم.
وأدَّت الزيادة التي قررتها الحكومة في أسعار البنزين والسولار إلى اشتعال الأزمة داخل محافظة المنوفية؛ حيث ساد الارتباك داخل محطات البنزين، واختفى تمامًا البنزين 80 بالرغم من أنه الوحيد الذي لم تشمله الزيادة.
أحد سائقي النقل يحتج على ارتفاع الأسعار
وفي موقف شبين السادات طلب السائقون زيادة الأجرة من جنيهين ونصف إلى ثلاثة جنيهات ورفض الركاب هذا الابتزاز غير المبرر؛ مما أدَّى إلى إضراب السائقين عن العمل، وبالتالي تعطَّلت أعمال ومصالح المواطنين، وكذلك أغلب الموظفين لم يتمكنوا من الوصول إلى أماكن عملهم.
وعقب صلاة الظهر تجمَّع أكثر من 100 مواطن أمام موقف السيارات بمدينة السادات وهتفوا ضد الحكومة وزيادة الأسعار بعدما رفض السائقون العمل إلا بالأجرة الجديدة التي قرروها من تلقاء أنفسهم قبل صدور منشور يحددها أو تحميل السيارة بضعف ركابها.
وأعلن هؤلاء المحتجون أنهم سوف يصعدون هذا الاحتجاج إلى إضرابٍ عام عن العمل وعن الطعام حتى تعود الأمور إلى ما كانت عليه.
وقال أحد المواطنين ويدعى عز العرب راشد: إن كانت حجة نظيف من وراء رفع أسعار البنزين والسولار هو توفير موارد مالية فكان من السهل عليه تحصيلها من أشياء أخرى مثل تجديد جوازات السفر أو البطاقات الشخصية والتموينية لأنها ستكون مرة واحدة فقط
العريش- نجم الدين الشوربجي
شهدت مدينة العريش صباح اليوم إضراب سائقي سيارات الأجرة "7 راكب" اعتراضًا على ارتفاع أسعار الوقود؛ الأمر الذي اضطر الحكومة إلى استغلال أتوبيسات الـ(سوبر جيت) لنقل الموظَّفين إلى أعمالهم؛ حتى لا تتوقَّف حركة العمل في المحافظة بأكملها، وتحدَّدت مطالبهم في زيادة الأجرة التي لا تتعدَّى 25 قرشًا للراكب أو إعادة أسعار الوقود كما كانت من قبل.
بلغت أعداد المتظاهرين أكثر من 1000 سائق أجرة إلى جانب عدد من المتضامنين معهم من أهالي المحافظة.
وقام المحافظ بمحاولة تهدئة المتظاهرين مع تقديم وعود لهم بإصدار قرار سريع لصالح السائقين، وهو القرار الذي لم يحدِّده المحافظ بعد.
يُذكر أن محطات البنزين شهدت بالأمس تكدسًا كبيرًا من أصحاب السيارات للحصول على أكبر كمية من البنزين قبل زيادة أسعاره بعد طرح قانون برفع أسعار المحروقات 40%.
كتبها محمد السيسى في 11:23 مساءً ::
لا يوجد تعليق






















الاسم: محمد السيسى













