مدونون ضد الحصار شارك

  

TvQuran

1   2   3   4   5   6

تقسيم السودان ونهب ثرواته

كتبهامحمد السيسى ، في 7 أغسطس 2008 الساعة: 16:19 م

لماذا تصر واشنطن على ملاحقة البشير؟  1
تقسيم السودان ونهب ثرواته
                                                               
                           بقلم / محمد السيسى     
 
في 14/7/2008م أصدر المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية موريس مورينو أوكامبو تقريراً يطالب فيه الدائرة التمهيدية المختصة (الغرفة الأولى في المحكمة) بأن تصدر أمراً بالقبض على الرئيس السوداني عمر حسن البشير تمهيداً لمحاكمته بموجب النظام الأساسي للمحكمة.
وقد استند أوكامبو في طلبه هذا إلى معطيين أساسيين:
الأول: قرار مجلس الأمن بإحالة ملف انتهاكات حقوق الإنسان في دارفور إلى محكمة الجنايات الدولية.
واستنادا إلى المادة 13/ب من النظام الأساسي لهذه المحكمة والتي تجيز لمجلس الأمن، حين يتصرف بموجب الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة، «أن يحيل على المدعي العام حالات قد ترتكب فيها جريمة أو أكثر من الجرائم المبينة في النظام الأساسي لمحكمة الجنايات الدولية»، فقد اعتبر المدعي العام أن محكمة الجنايات الدولية هي المختصة بمعالجة ملف دارفور رغم أن السودان ليس طرفاً في هذا النظام.
الثاني: تقارير دولية حصل عليها أوكامبو تشير إلى تعرض قبائل معينة من سكان دارفور لعمليات:
 1- قتل جماعي في هجمات قامت بها قوات الجيش السوداني وقوات ميليشيات الجنجاويد المتحالفة معها راحت ضحيتها أعداد كبيرة من البشر تصل إلى 30 ألفاً.
2- تهجير وتشريد أديا إلى نزوح ما يقرب من مليوني شخص تحولوا إلى لاجئين داخل وخارج الإقليم.
 3- انتهاكات منظمة لحقوق الإنسان شملت جرائم اغتصاب واعتداءات جنسية متنوعة وتسببت في وفاة ما يقرب من مائتي ألف شخص.
 4- حصار وتجويع أديا إلى تدهور حاد في الظروف المعيشية لمئات الألوف وربما لملايين من المواطنين الأبرياء.
 ولأن المدعي العام قدر أن تلك التقارير تتسم بالجدية الكافية وتتضمن أدلة توجب توجيه الاتهام، فقد طالب في تقريره بإلقاء القبض على رأس النظام الحاكم تمهيداً لمحاكمته أمام المحكمة الجنائية الدولية وفق القواعد المقررة في نظامها الأساسي.
وبذلك يكون المدعي العام قد خالف قواعد مستقرة في القانون الدولي، بقبوله تطبيق النظام الخاص بمحكمة الجنايات الدولية على دولة ليست طرفاً فيه، وأساء استخدام الصلاحيات الممنوحة له، باعتماده على تقارير دولية مشكوك في نزاهتها وإهماله لتقارير أخرى يقول عنها أصحابها إنها أكثر موضوعية وحيادية ونزاهة ومن دون أن يكلف نفسه عناء التحقق مما يجري بزيارة مباشرة للإقليم المنكوب.
 
ما قام به اوكامبو هو عمل سياسي لا علاقة له بالقانون لان أساس المسئولية الجنائية هو توجيه الاتهام لمن يرتكب الفعل الجنائي فإذا أدلو باعترافات يمكن أن توجه المسئولية إلى من هو أعلى منهم حتى يتم الوصول إلى اعلي رتبه .
 قرار اوكامبوا لا يستند إلى أي معلومات حقيقية لأنه لم يجري أي تحقيق على ارض الواقع وكل المعلومات التي تحرك على أساسها اوكامبو تلقاها من جماعات التمرد في دارفور وهي جماعات معادية للسودان.
 إقليم دارفور يعرف عنه تاريخيا انه أكثر المناطق انضباطا واحتراما للسلطة ولكن إثارة التمرد فيه هو الذي أعطى الانطباع السيئ عن الإقليم.
توجه المحكمة الآن يسير ضد النظام الاساسى التي قامت عليه وبالتالي هناك تناقضا كبيرا بين النظرية والتطبيق وبالتالي هناك بعد سياسي كبير في قرار المحكمة . بعض قرارات المحكمة تصدر بإيعاز من الولايات المتحدة الأمريكية التي رفضت في الأساس التصديق على المحكمة حتى لا تكون ملزمة بشيء ولكنها تفرض سياستها فقط من تحت المنضدة.
وما يتردد عن أن الحكومة السودانية لا تتعاون مع المنظمات الدولية بشأن السودان مثل منظمة الأمم المتحدة غير صحيح على الإطلاق لان اكبر تواجد للمنظمة في أي دولة من الدول هو في السودان حاليا والحكومة تتعاون معها بشكل كامل وهناك 8 آلاف جندي في السودان الآن ويتعاون معهم الجيش السوداني .
محكمة الجنايات الدولية تركت كل المجرمين وتفرغت لمطاردة الحكام العرب الذين إن وضعتهم على الميزان لوجدت البشير أقلهم خطايا فها هو وحده يواجه رغبة غربية قديمة لتقسيم السودان ونهب ثرواته خاصة التي تفجرت مؤخرا.
أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : العالم العربى والاسلامى, مقالات محمد السيسى | السمات:,
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

4 تعليق على “تقسيم السودان ونهب ثرواته”

  1. بغــــــــداد *** نزار قباني

    **************

    بغــــداد

    مُـدّي بسـاطيَ وامـلأي أكوابي

    وانسي العِتابَ فقد نسَـيتُ عتابي

    عيناكِ، يا بغـدادُ ، منـذُ طفولَتي

    شَـمسانِ نائمَـتانِ في أهـدابي

    لا تُنكري وجـهي ، فأنتَ حَبيبَتي

    وورودُ مائدَتي وكـأسُ شـرابي

    بغدادُ.. جئتُـكِ كالسّـفينةِ مُتعَـباً

    أخـفي جِراحاتي وراءَ ثيـابي

    ورميتُ رأسي فوقَ صدرِ أميرَتي

    وتلاقـتِ الشّـفَتانُ بعدَ غـيابِ

    أنا ذلكَ البَحّـارُ يُنفـِقُ عمـرَهُ

    في البحثِ عن حبٍّ وعن أحبابِ

    بغدادُ .. طِرتُ على حريرِ عباءةٍ

    وعلى ضفائـرِ زينـبٍ وربابِ

    وهبطتُ كالعصفورِ يقصِدُ عشَّـهُ

    والفجـرُ عرسُ مآذنٍ وقِبـابِ

    حتّى رأيتُكِ قطعةً مِـن جَوهَـرٍ

    ترتاحُ بينَ النخـلِ والأعـنابِ

    حيثُ التفتُّ أرى ملامحَ موطني

    وأشـمُّ في هذا التّـرابِ ترابي

    لم أغتـربْ أبداً … فكلُّ سَحابةٍ

    بيضاءُ ، فيها كبرياءُ سَـحابي

    إن النّجـومَ السّـاكناتِ هضابَكمْ

    ذاتُ النجومِ السّاكناتِ هِضابي

    بغدادُ.. عشتُ الحُسنَ في ألوانِهِ

    لكنَّ حُسـنَكِ لم يكنْ بحسـابي

    ماذا سـأكتبُ عنكِ يا فيروزَتي

    فهـواكِ لا يكفيه ألـفُ كتابِ

    يغتالُني شِـعري، فكلُّ قصـيدةٍ

    تمتصُّني ، تمتصُّ زيتَ شَبابي

    الخنجرُ الذهبيُّ يشربُ مِن دَمي

    وينامُ في لَحمي وفي أعصـابي

    بغدادُ.. يا هزجَ الخلاخلِ والحلى

    يا مخزنَ الأضـواءِ والأطيابِ

    لا تظلمي وترَ الرّبابةِ في يـدي

    فالشّوقُ أكبرُ من يـدي ورَبابي

    قبلَ اللقاءِ الحلـوِ كُنـتِ حبيبَتي

    وحبيبَتي تَبقيـنَ بعـدَ ذهـابي

    بغداد

    في 8 آذار 1962

    ،،،،،،،،،،،،،،،،**************،،،،،،،،،،،،،،

  2. فارس حامد عبد الكريم

    مرحبا بك

  3. أحييك

    بكل بساطة تريد واشطن زيادة الضغوط على البشير حتى يتخلى على الجنوب

    في انتخابات تقرير المصير المقبلة التي ستجرى بعد انضاء مهلة الست سنوات ، والتوصل مع المناهضين للكومة المركزية في دارفور بإيعاز من واشطن للحصول على تأشيرة انفصال كالتي أخذها الجنوب الميسحي، ليصير السودان ثلاث سودانات، جنوب مسيحي، غرب إفريقي، شمال مسلم. و هذا تنفيذا للتوصية التي صدرت عن مؤتمر لندن الذي عرف بمؤتمر كامبل بنرمان(1907-1909) ، وكانت من بين أهم بنوده-استمر انعفاده لمدة سنتين- إبقاء الاقليم العربي مفككا جاهلا ، والعمل باسترار على مواصلة تفكيكه إلى كيانات صغيرة متآكلة. وهذا الذي تسهر أمريكا على تفعيله اليوم في السودان ، وغذا في اقليم عربي كبير آخر، كالجزائر ، أو مصر ، أو السعودية ، وما ينفذ في العراق شاهد على ما أقول..

    تقبل فائق تقديري أخي الكريم..

  4. بن قدور

    أحييك مرحبا بك



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر

 

كلمتان خفيفتان على اللسان

 
Have A Nice Day
Creative Commons License


شكرا على الزيارة وإلى لقاء قريب بإذن الله تعالى  ..... مع السلامة