سقط بوش ونجحت المقاومة
كتبهامحمد السيسى ، في 9 يناير 2009 الساعة: 17:03 م
سقط بوش ونجحت المقاومة
بقلم / محمد السيسى
حماس وذكرى انطلاقتها الواحد والعشرون

احتفلت حركة المقاومة الإسلامية حماس بذكرى انطلاقتها الواحد والعشرين فى مؤتمر جماهيرى حاشد، حضره مايزيد على ثلاثمائة وخمسون ألفا من الشعب الفلسطينى فى غزة والبالغ إجمالى تعداده مليون ونصف المليون نسمة ، بما يعنى أن الحضور قارب أو يزيد عن خمس الشعب الفلسطينى فى غزة ، وهذه رسالة قوية للداخل والخارج ، للعدو والصديق والجار ، ولا يمكن أن يتم إهمال مقتضيات هذه الرسالة .

تؤكد هذه المظاهرة ، للداخل الفلسطينى والخارج العربى والدولى أن حماس رقم مهم فى معادلة الحل للقضية الفلسطينية ، ولا يمكن تجاوز حماس والقوى المشابهة لها لمصلحة فريق أوسلو ، وعلى الغرب سواء الأمريكى أو الأوروبى أن يتعامل بواقعية مع حماس الشرعية التى تحظى ولا تزال وبقوة بتأييد شعبى جارف لم يفت فيه حصار الأعداء والأشقاء على السواء ، بل زاد الشعب من إصراره على التوحد خلف قيادته الطبيعية المنتخبة شرعيا وديمقراطيا فى وجه محاولات شق صفه ووحدته بذرائع شتى ووسائل شيطانية خبيثة ليس آخرها منع حجاج قطاع غزة بمؤامرة اشتركت فيها السلطة الفلسطينية برئاسة عباس وفريق دايتون والنظام المصرى ، والتدليس على الحكومة السعودية التى وقعت فى فخ نصبه لها عباس وزمرته .
حديث هنية رئيس الوزراء الفلسطينى الشرعى المنتخب ، هو حديث الواثق بنصر الله ، حديث مفعم بالحيوية والقوة مفرداته تفيض تواضعا لله واعتزازا بإيمانه بنصر الله وتمثل فى سجوده لله شكرا على ما حباه الله من نعمة القبول والعزة والتمكين لدينه فى الأرض ولو فى بقعة غالية من أرض العزة والصمود فى غزة .
هى رسالة للشعب الفلسطينى فى رام الله والخليل وباقى الضفة تؤكد على التمسك باللحمة والنسيج الواحد للأرض والشعب والحكومة والسيادة والمقاومة والقضية برمتها مهما تخاذل المتخاذلون وتواطأ المتواطئون وتآمر المتآمرون على الشعب الفلسطينى وساروا خلف أذناب المحتل يتبعونه شبرا بشبر وذراعا بذراع ، يأتمرون بأمر دايتون المشرف الأمريكى على قوى الأمن الفلسطينية فيعتقلون الشرفاء من حماس وكتائب القسام ويسوموهم سوء العذاب ويجمعون سلاح المقاومة الموجه للإحتلال بدعوى مكافحة الإرهاب خدمة لأسيادهم أولمرت وليفنى وباراك ونتنياهو وبوش .
هنية الملهم بالثبات والقوة ينادى بأعلى صوته لقد سقط بوش ونجحت المقاومة ، وما هى إلا دقائق حتى رجم بوش بأحذية منتظر الزيدى وكأن السماء استجابت لنداء هنية ، ليخلع الزبيدى فردتى حذائه ليلقيهما فى وجه بوش خذ قبلة الوداع يابوش وأوطأ بوش رأسه حتى نجا الحذاء من رجس وجهه ، وفاز الزيدى بشرف تفرده فى رسالته إلى مجرم الحرب الإرهابى لينال مع خزى هزيمة جيشه المذلة فى العراق إذلالا آخر ، وهو الذى أراد أن يختم آخر زياراتة للعراق بنصر ورقى تمثل فى توقيع الإتفاقية الأمنية ليتحول الوجود الأمريكى فى العراق إلى وجود شرعى مرحب به من حكومة العراق وفق إتفاقية موقعة بين طرفين وبذلك تخلع الأمم المتحدة ومجلس الأمن رداء القوة المتعددة الجنسيات وترتدى الولايات المتحدة خرقة الإتفاقية الأمنية ، وليس مهما ما جرى فى العراق من تدمير للجيش العراقى وتمزيق وحدة الشعب العراقى والقضاء على تاريخ العراق ونهب ثرواته .


خطاب هنية وحذاء الزبيدى هما رسالة للعالم ، بأن الإحتلال والهيمنة واستعراض القوة والبطش لن يفيد ، سيطرد المحتل وقد قرب أفول نجمه ، وستعلوا رايات الحق والنصر فى ديار العرب والمسلمين ، سيهزم الجمع ويولون الدبر ، ولقد فاقت الشعوب ولم ولن يمكن تضليلها إلى الأبد ، والنظم الخائرة أمام العدو والمستأسدة أمام الشعوب باتت نظم باهتة لا تملك من شرعيتها إلا الإستخدام الأسوأ للأمن فى مواجهة الشعوب وهى مواجهة ستكون قريبا فى صالح الشعوب ، فلن تستطيع أى قوة أمنية مهما استطال نفوذها و بلغ قوة سطوتها على قهر شعب مهما بلغ ضعفه ، والشعوب دائما غلابة .

الم يأن الأوان بعد للنظام فى مصر أن يصالح شعبه وهو فى مرحلة دقيقة يخشى فيها على سلامة الوطن والعدو الأمريكى والإسرائلى يتربص به ،أليس الوطن هو الأولى من إحتكار رجال الأعمال والأجهزة الأمنية وثلة ضئيلة تسلطت على مقدرات الشعب نهبا وسرقة بدعاوى توزيع صكوك المال العام وإحتكار الحديد والأسمنت وبيع الغاز للعدو الصهيونى ليقتل به الطفل والشيخ الفلسطينى ويدمر به المسجد الأقصى فى نفس الوقت الذى يفرض فيه الحصار على الشعب الفلسطينى بمبررات واهية منها اتفاقية المعابر المنتهية ومصر ليست طرفا فيها ، وأن غزة لا تزال تحت الإحتلال ويلزم أن يتحمل الإحتلال مسئوليته وأن مصر لا يمكنها تحمل مسئولية غزة ، وكأنه محكوم على غزة المحررة ولو جزئيا أن تظل مرتبطة بالكيان المحتل ، أين النخوة ؟ أين الرجولة ؟ بل أين العروبة والإسلام .

أليس أبناء الوطن هم أولى بالحرية والمشاركة فى البناء والاستفادة من تكاتف كل القوى الوطنية لصالح بناء دولة المؤسسات ونطوى صفحة النظم الفردية التى عانينا طويلا من تأليهها .
نأمل فى المخلصين من أبناء الوطن أن يلعبوا دورا وطنيا تلتحم فيه الجسور وتلتئم الجروح ويتعافى الوطن من ديكتاتورية النظام إلى نظام يأمن فيه المواطن على نفسه وحريته ودينه وماله وعرضه .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : مقالات محمد السيسى | السمات:مقالات محمد السيسى
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
































ديسمبر 29th, 2008 at 29 ديسمبر 2008 1:12 ص
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لك الله يا غزة
يا حكام العرب ألم يئن للقلوب ان تستفيق
ام نستفيق يوم لا تنفعنا الاستفاقة
هيهات هيهات يا أمتي
فنومك سبات
ديسمبر 29th, 2008 at 29 ديسمبر 2008 6:58 ص
على هذه الأرض من يعشق الشهادة
ديسمبر 29th, 2008 at 29 ديسمبر 2008 12:01 م
………………….السلام عليكم ورحمة الله وبركاته………………………….
أحبتي في غزّة..أحبتي في مكتوب.. لا نملك إلا الدعاء.. أو غضب ..أو احتجاج.. على
أولائك.. لكن بيدنا التغيير ..أجل بيدنا ذلك.. وهذا وعد من الله جل في علاه
كيف؟؟؟ أقرؤوا احبتي معي هذا المقال.. واتمنى ألّا تمروا عليه مرور الكرام
(إن تنصــــــروا الله ينصــــــــــــــــركم)
الاثنين, 11 صفر 1429
أ.د. ناصر العمر
وعد الله تعالى عباده المؤمنين بأن يمنع عنهم كيد أعدائهم فقال تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ) (محمد:7)، فهذا وعد من الله الذي لا يخلف وعده قال الله تعالى: (وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللَّهِ) (التوبة: من الآية111)، وقال تعالى: (وَعْدَ اللَّهِ لا يُخْلِفُ اللَّهُ وَعْدَهُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ) (الروم:6)، فالوعد في هذه الآية بالنصر والتمكين للمؤمنين متحقق لا محالة.
ووعد آخر بالعلو على الكافرين وهزيمتهم قال الله تعالى: (وَلَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلاً) (النساء: من الآية141)، ولكن لكل واحد من الواعدين شروطا يتوقف تحققه عليها.
فالآية الأولى تبين أن النصر مشروط بنصرة العباد لله تعالى، ونصرة الله تعني الامتثال التام لما أمر الله به، والاجتناب التام لما نهى عنه، وهي دعوة جرت على ألسنة الرسل قبل نبينا صلى الله عليه وسلم قال الله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا أَنْصَارَ اللَّهِ كَمَا قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ لِلْحَوَارِيِّينَ مَنْ أَنْصَارِي إِلَى اللَّهِ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنْصَارُ اللَّهِ فَآمَنَتْ طَائِفَةٌ مِنْ بَنِي إِسْرائيلَ وَكَفَرَتْ طَائِفَةٌ فَأَيَّدْنَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَى عَدُوِّهِمْ فَأَصْبَحُوا ظَاهِرِينَ) (الصف:14)، فعيسى عليه السلام دعا قومه وأتباعه لنصرة الله تعالى.
والآية الأخرى علقت النصر والتمكين بنصرة الله، كما أن الآية التي أخبر الله تعالى فيها بأنه لن يجعل للكافرين علوا ولا ظهورا على المؤمنين بينت أن ذلك الكبت للكافرين إنما يكون في مقابل أهل الإيمان والإيمان ليس بالتمني ولا بالتحلي ولكن ما وقر في القلب وصدقه العمل، فالمسلم حتى يكيد الله له ويقويه على أعدائه ويصرف عنه كيدهم لابد أن يوالي الله تعالى حق الولاء، ويقوم بما يجب عليه حق القيام، فمن فرط في نصرة الله تعالى لن ينال من الله عز وجل النصر والتأييد ولذا قال المولى تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ) (محمد:7).
ولاسبيل للمسلم إلى ولاية الله، حتى يكيد له رب العزة كما كاد جل جلاله لأنبيائه ورسله بمن هو أهل للكيد، إلا إذا سار على درب الأنبياء وعمل بتعاليمهم فعندئذ لن يتخلف وعد الله تعالى الذي أثبته في كتابه: (وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا الْمُرْسَلِينَ إِنَّهُمْ لَهُمُ الْمَنْصُورُونَ) (الصافات:171-172).
إننا نتساءل اليوم متى نصر الله؟ أما آن لليل أن ينجلي؟ أما آن للفجر أن ينبلج؟ أما آن للقيد أن ينكسر، ولكننا إلا من رحم الله نمدد أمد الليل بمسيرنا عكس جهة الشروق، وذلك بما ندخله في بيوتنا من مفاسد وشرور، ونوغل في البعد بما نطوق به أنفسنا من المعاصي والمخالفات، وندبر عن طريق الفجر والنور بإعراضنا عن منهج الله.
ألا فليعلم من يقع في المخالفات أنه ثقل في موازين الأعداء، خصم على أمته، وليعلم من يعرض عن الطاعات أنه يحدث في جسد الأمة –وهو منها- جراحات غائرة تزيدها إثخانا وضعفاً، وليعلم من يتغافل عن نصح غيره ويترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر أنه يطيل على الأمة ما هي فيه من الكربات.
إن كل واحد منا مدعو لأن يزن حاله ليعرف هل هو خصم على الأمة، هل هو ثقل في ميزان أعدائها، هل هو سبب في إطالة ليلها بما اقترفت يداه، فما أشقى من شقيت به الأمة وما أسعد من سعدت به الأمة، أسأل الله أن يجعلني وإياكم منهم.
http://www.almoslim.net/print.cfm?artid=2605
………………………..أحبكم في الله…. لك الله ياغزة…………………….
ديسمبر 29th, 2008 at 29 ديسمبر 2008 1:23 م
نسرين ايراهن
شكرا للتعليق
ديسمبر 29th, 2008 at 29 ديسمبر 2008 1:24 م
Adam
شكرا للتعليق
ديسمبر 30th, 2008 at 30 ديسمبر 2008 10:26 م
…………………………..لك الله يا غزّة………………………………….
إذا لم تستطع مساعدتهم بالجهاد فساعدهم بالدعاء
اللهم يا منزل الكتاب ويا مجري السحاب ويا سريع الحساب ويا هازم الأحزاب أهزم النصارى و اليهود المحاربين للإسلام والمسلمين اللهم أهزمهم وزلزلهم اللهم أقذب الرعب في قلوبهم اللهم فرق جمعهم اللهم شتت شملهم اللهم خالف بين ارائهم اللهم اجعل بأسهم بينهم اللهم أرنا بهم عجائب قدرتك يا قوي يا قادر اللهم أذل الدول الكافرة المحاربه للإسلام والمسلمين اللهم أرسل عليهم الرياح العاتيه والأعاصير الفتاكه والقوارع المدمره والأمراض المتنوعه اللهم اشغلهم بأنفسهم عن المؤمنين اللهم لا تجعل لهم على مؤمن يدا وعلى المؤمنين سبيلا اللهم أتبعهم بأصحاب الفيل وأجعل كيدهم في تضليل اللهم أرسل عليهم طيرًا أبابيل ترميهم بحجارة من سجيل اللهم خذهم بالصيحة أرسل عليهم حاصبا اللهم صب عليهم العذاب صبا اللهمأخسف بهم الأرض أنزل عليهم كسفًا من السماء اللهم أقلب البحر عليهم نارا والجو شهبا وإعصارا اللهم أسقط طائراتهم اللهم دمر مدمراتهم وأجعل قوتهم عليهم دمارا يا ذا الجلال والاكرم يا حي يا قيوم .
اللهم أن بالمسلمين من الجهد والضنك والضيق والظلم ما لا نشكوه إلا إليك لاإله إلا الله الحليم العظيم لا إله إلا الله رب العرش الكريم لا إله إلا الله رب السموات ورب الأرض العظيم
……………………………اللهم انصرنا يااااااااااااارب………………………………
احبكم في الله
ديسمبر 30th, 2008 at 30 ديسمبر 2008 11:52 م
…………………………..لك الله يا غزّة
نشكرك على التعليق
ديسمبر 31st, 2008 at 31 ديسمبر 2008 7:05 م
الله ينصر المجاهدين في فلسطين على قتلة الانبياء والمرسلين.شكرا
يناير 1st, 2009 at 1 يناير 2009 12:29 ص
abd.hoss
نشكرك على التعليق …………….
……………..اللهم انصرنا يااااااااااااارب………………………………