نقيب محامي "6 أكتوبر"

بهاء عبد الرحمن

 

أعلنت اللجنة القضائية المشرفة على الانتخابات الفرعية بنقابة محامي 6 أكتوبر فوز بهاء عبد الرحمن مرشح لجنة الشريعة بمنصب النقيب؛ بعد حصوله على 1075 صوتًا، فيما حصل أقرب منافسيه على 826 صوتًا فقط.

 

                                            محمد السيسي                                                         عاطف عبد الحميد

وفوز محمد السيسي (أوسيم) وعاطف عبد الحميد (مركز الجيزة)،  علي عياد شنن (كرداسة)، وعبد الغفار موسي (العياط) ، كرم الجدوي "مركز إمبابة"، جمال عمر "البدرشين"، عمرو حرب "مقعد الشباب بعضوية مجلس النقابة .


مدونون ضد الحصار شارك TvQuran

1   2   3   4   5   6

فكوا الحصار عن غزة

كتبهامحمد السيسى ، في 2 مارس 2008 الساعة: 09:36 ص

 فكوا الحصار عن غزة
 بقلم / محمد السيسى

الله أكبر الله أكبر ، الأمة محاصرة ، فلسطين مكبلة ، غزة تئن من الحصار ، لا وقود ، ولا مياه ، ولا كهرباء ، المستشفيات معطلة ، المرضى يموتون ، لا بل يستشهدون ، حيث لا دواء ولا علاج ، لم يعد لأهالي غزة سوى الدعاء ، اللهم إنا نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا وهواننا على الناس ، يا أرحم الراحمين ، نشكو إليك تآمر الأعداء وتخاذل الأولياء ، تآمر الساسة من بنى جلدتنا علينا ، رفقاء المصير خذلونا ووقفوا مع الأعداء ضدنا ، لا مغيث إلا أنت يا الله .

ليل طويل أسود كظلمة القبر ، احتلال في العراق ، تمزيق واحتلال في الصومال ، احتلال في أفغانستان ، احتلال في كشمير ، احتلال حتى في قصور حكامنا ، لا نقوى على دفع العدوان ، نستجدى العدو المحتل أن يرفع الحصار ، نطالب مجلس الزور أن يصدر قرار ولا يصدر ، يجوس الإرهابي الأول بوش ديارنا فيقابل بالورود والرقص ويلوح بالسيف العربي ويهدى بالصقور ، بل يقابل بالقبلات من امرأة باعت دينها وخانت وطنها ، وحكامنا ينتظرون زيارته على أحر من الجمر يثبتون بها أركان أنظمتهم الخربة ويلتمسون من سيدهم حجا على البيت الأبيض أو مزرعته في تكساس.

إخواننا في غزة ، بل أسودنا ، يزودون عن كرامة الأمة ومقدساتها ، بل يدافعون عن ديارنا ومصير أمتنا ، لا يطلبون منا أو من غيرنا طعاما أو شرابا أو وقودا ، بل يريدون أن يوقظوا الأمة من غفوتها لتدرى مصيبتها ونكبتها في احتلال ديارها واستلاب مقدساتها ، المسجد الأقصى أسير ، ولا يوجد حاكم عربي يشعر أنه مسئول عن ضياعه أو عن استرداده ، أسودنا في غزة يعلمون الأمة درسا في التاريخ ، بأن المسجد الأقصى سيعود حتما بسواعد الرجال الفتية ، وتضحيات الأبطال الشجعان ، وضمير الأمة الجمعي الذي يجب أن يفيق .

 ليست القضية فقط فك الحصار ، إنما لهيب الأمة يجب أن يجتمع ليحرق المحتل الغاصب وأعوانه ، قفوا صفا واحدا مرصوصا في وجه كل من يفرط في الأرض والعرض والديار والحقوق ، قفوا صفا واحدا حكاما وشعوبا وجماعات وأفراد في وجه الظلم والاستكبار الأمريكي الصهيوني ، وهو ضعيف هش لا يستقوى إلا بضعفنا ، ولا مجرم بئيس لا ينفك عنا إلا بوحدتنا . فك الحصار عن غزة هو بداية الطريق نحو تحرير فلسطين كل فلسطين من البحر إلى النهر ، تأمين الوقود والطعام والمؤن والسلاح هو فريضة على شعوب أمتنا حكاما ومحكومين ليدافع الرجال عنا ويزود الأبطال عن ديارنا . إغاثة غزة ليس منة منا إليهم ، وإنما فريضة الدم والدين والوطن نؤديها واجبا لا سنة ، فرضا لا حسنة ، واجب الأخوة والمناصرة واللحمة يفرض علينا الشعور وتحمل المسئولية ، هم يضحون بأنفسهم وأموالهم ، ونحن نضحي بأقل القليل من وقتنا وأموالنا نسأله سبحانه وتعالى المغفرة على تقصيرنا . أيا أيها الأبطال ، لا تيأسوا من حكامنا ، فشعوبنا أولى بهم منكم ، ومنهم من يستشعر الخطر فيتحرك ، ومنهم من باع نفسه للشيطان فالله حسيبه ، وكل شعوب الأرض تؤمن بعدالة قضيتكم ، وشعوب الأمة تدرك المخاطر المحدقة بكم وبها ، وقد بدأت بالفعل تتحرك نحو تقرير المصير ، ولكنكم أنتم من أشعل الفتيل فواظبوا على الجهاد والنفير والأمة من خلفكم تسير . أيا أهل غزة ، لقد نسفتم الجدار، وطبتم في الديار ، ولقيتم بأسا من بعض إخوانكم فالتمسوا لهم عذر الإتباع والانقياد ، وهم والله يعشقون الشهادة وملاقاة عدوكم وعدونا اليهود والأمريكان ، فقابلوا بعض الإساءة بالصبر وأنتم مصانع الرجال ، فلا لعتب أو لوم ، ونحن تواقون لكم محبون لجهادكم فاصبروا .

سعدت بقرار حكيم للرئيس المصري بالسماح لأهلنا في غزة أن يبتاعوا بضائعهم من رفح والعريش ، ونسعد بإذن الله حينما تعود اللحمة بين أبناء شعبنا في فلسطين ، ويزول الحصار وتصبح مصر القيادة والشعب صفا واحدا خلف المجاهدين ، ويصبح المعبر مصريا فلسطينيا ليس لليهود به شأن ولا للأوروبيين ، وقتها نوقن أن بداية النهاية لبنى صهيون قد بدأت ، وأن الأمريكان لا مفر هم راحلون ، وأن الشعوب قد بدأت حسم مصيرها ، ووحدة الأمة قد حانت ، وقرب موعد انضمام ثالث الحرمين وأولى القبلتين إلى رحاب الأمة وديار الإسلام . وإلى إخواننا في مصر الذين اعتقلوا بسبب دفاعهم عن غزة ، فلهم كل التحية ، ونسأل الله لهم الثبات ، فهم في محنة ومنحة ، محنة الابتلاء بالسجن ، وقد ابتلى بها يوسف عليه السلام فصبر ، ومنحة التلاقي والحب والأخوة وزيادة الإيمان ، وإلى أهالي المعتقلين صبرا ، فإن غدا فيه نصرا بإذن الله .   

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : مقالات محمد السيسى | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر

 

كلمتان خفيفتان على اللسان

 
Have A Nice Day
Creative Commons License


شكرا على الزيارة وإلى لقاء قريب بإذن الله تعالى  ..... مع السلامة