دراسة صهيونية تكشف اتساع ظاهرة التهرب من الخدمة العسكرية
كتبهامحمد السيسى ، في 25 أبريل 2008 الساعة: 19:25 م
كشفت دراسة صهيونية عن اتساع ظاهرة التهرب من الخدمة العسكرية في حين اكد كتاب جديد أن الجيش الصهيوني يفقد مخزونا نوعيا من الجنود جراء هبوط رغبة أبناء الطبقات الوسطى والعليا في الانضمام لوحداته القتالية.
وأظهرت الدراسة التى أجراها الدكتور يجيل ليفى من جامعة بئر السبع للتركيبة الديمغرافية للجيش الصهيوني ضعف الدافع عند أبناء المجموعات اليهودية الاشكنازية "اليهود الغربيين" المنحدرين من الطبقتين الوسطى والعليا للانضمام للجيش.
ويؤكد ليفى في الدراسة التى حملت عنوان "صورة الوضع" ونشرت ضمن دورية فصلية لقسم الادارة والسياسات العامة بجامعة بئر السبع أن المجموعات المذكورة لم تعد بحاجة للجيش من أجل الفوز بمكانة وحقوق وتمويل بخلاف الماضي.
ويوضح الباحث الذى حلل هوية قتلى الجيش في الانتفاضة الثانية أن أبناء مجموعات اجتماعية أخرى على رأسها المهاجرون الجدد وسكان الضواحى ومدن التطوير والمتدينون والمستوطنون قد حلوا بالتدريج مكان أبناء الطبقتين الوسطى والعليا في الجيش وخاصة في وحداته القتالية.
وتلفت الدراسة إلى أن المجندين الوحيدين الذين عادوا للخدمة ضمن الوحدات القتالية في الجيش هم أبناء الكيبوتسات "المجمعات السكنية التعاونية" بعد تراجع ملحوظ في الثمانينات والتسعينات.
كما تفيد الدراسة أن 25 في المائة من مجمل المرشحين للخدمة العسكرية في العام 2007 تخلفوا عن الالتحاق بالجيش في حين لم يكمل 17 في المائة الخدمة لمدة ثلاث سنوات كما ينص القانون.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : فلسطين | السمات:فلسطين
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج






































